4 طرق لإطالة مدة العلاقة الحميمة مع زوجك

الاثنين 01 أغسطس 2016 - 02:54 مساءً

4 طرق لإطالة مدة العلاقة الحميمة مع زوجك

العلاقه الحميمه

ربما من اهم المشكلات التى تواجه اى زوجين هو بلوغ احدهما اللذة والنشوة قبل الاخر مما يعجل بانتهاء وقت العلاقة سريعا دون ارتياح الطرفين او ارتياح احدهما والذى يكون غالبا الرجل الذى يعانى من سرعة القذف ، فينتج عدم رضاء من الزوجة عن اداؤه .
 
ومعروف أن النساء يحتجن لوقت أطول من الرجال للوصول إلى النشوة الجنسية وبلوغ المرأة لنشوتها يعتمد على عوامل مختلفة عن تلك التي يحتاجها الرجل فالمرأة قد تحتاج لبعض المجهود الإضافي، ما يعني مدة زمنية أطول.
 
وهناك بعض الأساليب التي يمكن إعتمادها لإطالة مدة العلاقة الحميمة مع زوجك وهذه الأساليب هي الاكثر إعتماداً من قبل الأطباء النفسيين والخبراء وقد أثبتت فعاليتها وجعلت الحياة الجنسية رائعة.
 
تخفيف شعوره بالإحباط
 
إن كان الرجل يعاني من القذف المبكر أو إن كان يصل إلى سعادته قبل بلوغك إياها بشكل دائم فإن التواصل هو الحل الاول وعليك إبلاغه بأنك تستمتعين بالعلاقة الجنسية معه وأنها رائعة سواء تمكنتِ من بلوغ السعادة أم لم تتمكنِ من ذلك الامر هذا سيخفف من شعوره بالإحباط وسيجعله أكثر راحة خلال العملية الجنسية لأنه لم يعد يخاف من أن يخيّب أملك ، وكلما زادت ثقته بنفسه كلما تمكن من الاستمرار بالعلاقة لوقت أطول فمعظم حالات القذف المبكر عند الرجال سببها نفسي، لذلك لا تتعاملي مع هذا الامر باستخفاف وشعوره بالثقة والراحة النفسية بداية متينة جداً لعلاقة أطول.
 
استخدام المداعبة 
 
ينصح الخبراء بإعتماد أسلوب بلوغ المرأة للسعادة قبل العلاقة الفعلية، وحتى إن البعض ينصحون بأن يبلغ الرجل والمرأة السعادة قبل العلاقة من خلال تقنيات المداعبة وغيرها وفي الحالة الأولى، أي بلوغ المرأة لسعادتها قبل العلاقة، فهي تخفف من حدة توتر الرجل وتجعله أقل قلقاً على الأداء أو من وصوله لسعادته قبلها أما في الحالة الثانية فإنه من المؤكد أن العلاقة ستستمر لوقت أطول لأن الرجل سبق وحقق سعادته الاولى وبالتالي الثانية ستتطلب مدة زمنية أطول.
 
الإلهاء 
 
الطريقة هذه تعتمد على إلهاء الرجل حين تشعرين بأنه يقترب من بلوغ السعادة، أما كسر النمط فهو الإبتعاد الجسدي لمنحه الوقت الكافي لاستعادة أنفاسه والطريقة  الاولى تتطلب منك التركيز على تفاعله الجسدي وحين تشعرين بأنه يقترب من سعادته إطلبي منه التوقف لبعض الوقت ويمكنك حتى الحديث معه عن أمور لا علاقة لها بالجنس ويمكن للحديث أن يستمر حتى يهدأ حينها يمكنكما معاودة نشاطكما على أن تكرري الامر نفسه كلما دعت الحاجة والطريقة الثانية تتطلب التباعد الجسدي الكلي، ولا يعني ذلك أنكما ستجلسان لفترة من الزمن تحدقان بالسقف، فيمكنكما تبادل القبلات والمداعبات الخفيفة والغزل ثم العودة مجدداً.
 
طريقة الضغط على القضيب
 
هذه الطريقة تتطلب بعض الجرأة وطبعاً موافقته لان أي حركة مفاجئة خلال العملية الجنسية من دون رضى الرجل ستترك أثراً سلبياً فحين تشعر المرأة باقتراب زوجها من بلوغ النشوة والقذف يمكنها الضغط على قاعدة العضو الذكري لتخفيف حدة الأحاسيس وبالتالي تأخير القذف ، والسبب يكمن في أن عملية الضغط تلك تمنع الدماء من الوصول إلى العضو وبالتالي تخفف الاحتقان وتقلّل من حدة شعوره بالإثارة ويمكن القيام بتلك الطريقة مرات عدة في كل مرة يكاد فيها يبلغ سعادته.ربما من اهم المشكلات التى تواجه اى زوجين هو بلوغ احدهما اللذة والنشوة قبل الاخر مما يعجل بانتهاء وقت العلاقة سريعا دون ارتياح الطرفين او ارتياح احدهما والذى يكون غالبا الرجل الذى يعانى من سرعة القذف ، فينتج عدم رضاء من الزوجة عن اداؤه .
 
ومعروف أن النساء يحتجن لوقت أطول من الرجال للوصول إلى النشوة الجنسية وبلوغ المرأة لنشوتها يعتمد على عوامل مختلفة عن تلك التي يحتاجها الرجل فالمرأة قد تحتاج لبعض المجهود الإضافي، ما يعني مدة زمنية أطول.
 
وهناك بعض الأساليب التي يمكن إعتمادها لإطالة مدة العلاقة الحميمة مع زوجك وهذه الأساليب هي الاكثر إعتماداً من قبل الأطباء النفسيين والخبراء وقد أثبتت فعاليتها وجعلت الحياة الجنسية رائعة.
 
تخفيف شعوره بالإحباط
 
إن كان الرجل يعاني من القذف المبكر أو إن كان يصل إلى سعادته قبل بلوغك إياها بشكل دائم فإن التواصل هو الحل الاول وعليك إبلاغه بأنك تستمتعين بالعلاقة الجنسية معه وأنها رائعة سواء تمكنتِ من بلوغ السعادة أم لم تتمكنِ من ذلك الامر هذا سيخفف من شعوره بالإحباط وسيجعله أكثر راحة خلال العملية الجنسية لأنه لم يعد يخاف من أن يخيّب أملك ، وكلما زادت ثقته بنفسه كلما تمكن من الاستمرار بالعلاقة لوقت أطول فمعظم حالات القذف المبكر عند الرجال سببها نفسي، لذلك لا تتعاملي مع هذا الامر باستخفاف وشعوره بالثقة والراحة النفسية بداية متينة جداً لعلاقة أطول.
 
استخدام المداعبة 
 
ينصح الخبراء بإعتماد أسلوب بلوغ المرأة للسعادة قبل العلاقة الفعلية، وحتى إن البعض ينصحون بأن يبلغ الرجل والمرأة السعادة قبل العلاقة من خلال تقنيات المداعبة وغيرها وفي الحالة الأولى، أي بلوغ المرأة لسعادتها قبل العلاقة، فهي تخفف من حدة توتر الرجل وتجعله أقل قلقاً على الأداء أو من وصوله لسعادته قبلها أما في الحالة الثانية فإنه من المؤكد أن العلاقة ستستمر لوقت أطول لأن الرجل سبق وحقق سعادته الاولى وبالتالي الثانية ستتطلب مدة زمنية أطول.
 
الإلهاء 
 
الطريقة هذه تعتمد على إلهاء الرجل حين تشعرين بأنه يقترب من بلوغ السعادة، أما كسر النمط فهو الإبتعاد الجسدي لمنحه الوقت الكافي لاستعادة أنفاسه والطريقة  الاولى تتطلب منك التركيز على تفاعله الجسدي وحين تشعرين بأنه يقترب من سعادته إطلبي منه التوقف لبعض الوقت ويمكنك حتى الحديث معه عن أمور لا علاقة لها بالجنس ويمكن للحديث أن يستمر حتى يهدأ حينها يمكنكما معاودة نشاطكما على أن تكرري الامر نفسه كلما دعت الحاجة والطريقة الثانية تتطلب التباعد الجسدي الكلي، ولا يعني ذلك أنكما ستجلسان لفترة من الزمن تحدقان بالسقف، فيمكنكما تبادل القبلات والمداعبات الخفيفة والغزل ثم العودة مجدداً.
 
طريقة الضغط على القضيب
 
هذه الطريقة تتطلب بعض الجرأة وطبعاً موافقته لان أي حركة مفاجئة خلال العملية الجنسية من دون رضى الرجل ستترك أثراً سلبياً فحين تشعر المرأة باقتراب زوجها من بلوغ النشوة والقذف يمكنها الضغط على قاعدة العضو الذكري لتخفيف حدة الأحاسيس وبالتالي تأخير القذف ، والسبب يكمن في أن عملية الضغط تلك تمنع الدماء من الوصول إلى العضو وبالتالي تخفف الاحتقان وتقلّل من حدة شعوره بالإثارة ويمكن القيام بتلك الطريقة مرات عدة في كل مرة يكاد فيها يبلغ سعادته.



مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات