مجدي الجندي يكتب: مولد وصاحبة غايب !!!

السبت 15 أبريل 2017 - 03:14 مساءً

مجدي الجندي يكتب: مولد وصاحبة غايب !!!

مجدي الجندي


اسماعيلية اونلاين :

مشاهد غريبة ومريبة تستقبلك علي بوابة الرسوم بالطريق الصحراوى . يفاجئك شاب روش وعلي سهوة يقدم لك بعض العروض الجميلة للسياحة  وتكتشف انهم شباب التايم شير . وبعدين يعرض عليك بيع ازازة ريحة وعليها واحدة هدية  المهم ان الموضوع اصبح استفزازي . وغلس !! الأمر الذي يجعلنا نسأل من سمح لهؤلاء ان يحتلون هذا المكان الذي يعتبر واجهة الاسماعيلية . وليس هم وحدهم ولكن معهم بائعي اللمون والشحاتين وتحولت واجهة الاسماعيلية الجميلة الي منظر قبيح يتصدر المشهد فيه المتسولين وبتوع التايم شير  برغم انتشار الاكمنة الامنية وعناصر القوات المسلحة والمرورات اليومية لقيادات الشرطة من بوابة تحصيل الرسوم .. تنتشر الفوضي ..فعلاً حاجة غريبة  " التسول والنصب" عيني عينك علي بوابة الرسوم وتحت بثر الجميع هناك ولا أحد يتحرك  . . ياسادة من المسئول عن محطة الرسوم امنياً  علية ان يخلصناً من هذة الآفة وبسرعة  مع الأخذ في الاعتبار أن لا تعود مرة اخري
 
نعم نمر جميعاً بظروف اقتصادية طاحنة تشهدها مصر في هذه الآونة، وتمر الأيام وتزداد الظروف فى السوء، بينما هذا الأمر يتعايش معه ملايين المصريين، آملين فى غد أفضل، بينما نجد من استغلوا الظروف الاقتصادية بشكل آخر، للحصول على مكسب سريع، من خلال ظروفهم ليست الاقتصادية فقط، ولكن يضاف إليها ظروفهم المرضية والمعيشية والاجتماعية، لتحصيل المال عبر "التسول"، وهي الظاهرة المنتشرة فى ربوع مصر، وتعد وجها قبيحا للمجتمع المصري  وهناك مايعرف  بالبيزنس الخفي بين أباطرة التسول، وأصحاب الأكشاك وعمال البنزينة، وأصحاب المخابز، حيث يقومون في نهاية كل يوم عمل باستبدال المئات من العملات المعدنية بمختلف فئاتها بعملات أخرى ورقية.
 
 وفي حوار هامس مع احدهم قال الفلوس الفكة بنبدلها   بأقل من قيمتها، والناس السريحة بيكونوا راضيين ومبسوطين ع الآخر"، و "الفكة اليومين دول كتيرة.. ومافيش صاحب محل أو عامل في بنزينة مجبر أنه يبدل الفكة دي بفلوس ورقية فئات كبيرة، لكن إحنا بنبدلها عشان فرق 5 جنيه في الـ100 جنيه". الناس دي بيكسبوا فلوس أكتر من كارتة الحكومة اللي على الطريق، ومش بيبان عليهم النعمة أبدًا، حتى لو معاهم ملايين".
 
مصادر  أمنية  اكدت أن هناك متسولين يستبدلون في اليوم الواحد أكثر من 20 ألف جنيه عملات معدنية فقط، دا بخلاف العملات الورقية، لأن التسول دايما ما يكون عمل جماعي، وهناك نماذج عديدة لهذا العمل المشترك، فهناك رب الأسرة الذي يجمع حصيلة اليوم من زوجته وأولاده، ونموذج آخر يجسده أباطرة التسول الذين يقومون بـ"تسريح" الأطفال والفتيات للتسول أمام المولات الشهيرة بالمناطق والأحياء الراقية، والصدليات وامتم المرور والمحاكم وتاخدلك دعوتين " ربنا يمشيلك ورقك ياابني ، وهناك عصابات نسائية مكونة من 5 أو 6 سيدات ومعهن أطفال، وفي النهاية يقمن بجمع حصيلة عملهن طوال اليوم لاستبدالها أو استبدال جزء منها.وهؤلاء منتشرون بأشارة محمد علي . وهذة المنطقة شهدت مؤخراً معركة حامية بين مجموعة من المتسولين بسبب احتلال مجموعة من بائعي الليمون هذا المكان . الذي تحول الي ملكية خاصة وامبراطورية وبيزنيس خاص .. نفس الشئ بإشارة ميدان الراهيم سلامة . ومنطقة جراج فورد وامام المستشفيات والصيدليات والمطاعم . وليلتك سودة  لو تجاهلت اي منهم .. ايضاً في اشارة الممر تجد مجموعة متسولين يحملون اطفال رضع واطفال بنات شعرهم اصفر الواحدة منهم لو استحمت واردت ملابس انيقة تبقي بنت ذوات وقمراية .. المهم ان كل هذا . لايمنعنا من القضاء علي هذة الظاهرة الاجتماعية التي تتفشى بشكل فاجر في شخر رمضان . ولديهم اسلوب بارع في استجداء المواطنين ..
 
بيع واشتري اللى نفسك فيه

مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات