ولو حتى هرمنا ما زلنا نستطيع حمل السلاح ونقف معكم صفوف مرصوصه كالبنيان

الأحد 16 سبتمبر 2012 - 01:03 مساءً

ولو حتى هرمنا ما زلنا نستطيع حمل السلاح ونقف معكم صفوف مرصوصه كالبنيان

الرئيس محمد مرسى

 

الأخ الرئيس المنتخب 

 لا يخفاكم ما يقوم به هذه الايام فاقدوا الهوية والجنسية الفاسدين من أعمال شغب 
وقتل وتدمير للحرث والنسل بعض المحافظات 
فقد عاثوا في الارض فساداً 
واصبح ظاهراً لكل وطني مصرى  شريف
بأن هؤلاء هم أعداء الإنسان - واعداء وحدتنا. 
 
أن الذي جعل هؤلاء الغوغاء يفسدون في الارض ولا يصلحون
وجعلهم يحرقون ويهدمون ممتلكات المواطن الفقير ويفتخرون بأعمالهم الإجرامية 
سواء سميتهم بلطجيه او غوغاء او فلول لاننا لم  نصل لراس الثعبان 
وقطعها والله المستعان 
ولا  تسامح مع هؤلاء الغوغاء.
 
 
وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ 
   قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
قَوْله تَعَالَى ** وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ } 
الْآيَةُ : نَهَى تَعَالَى عَمَّا يَأْمُرُ بِهِ الشَّيْطَانُ فِي الْعُقُوبَاتِ عُمُومًا ، وَفِي أَمْرِ الْفَوَاحِشِ خُصُوصًا ؛ فَإِنَّ هَذَا الْبَابَ مَبْنَاهُ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالشَّهْوَةِ وَالرَّأْفَةِ الَّتِي يُزَيِّنُهَا الشَّيْطَانُ ، بِانْعِطَافِ الْقُلُوبِ عَلَى أَهْلِ الْفَوَاحِشِ وَالرَّأْفَةِ بِهِمْ ، حَتَّى يَدْخُلَ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ بِسَبَبِ هَذِهِ الْآفَةِ فِي الدِّيَاثَةِ وَقِلَّةِ الْغَيْرَةِ ، إذَا رَأَى مَنْ يَهْوَى بَعْضَ الْمُتَّصِلِينَ بِهِ ، أَوْ يُعَاشِرُهُ عِشْرَةً مُنْكَرَةً ، أَوْ رَأَى لَهُ مَحَبَّةً أَوْ مَيْلًا وَصَبَابَةً وَعِشْقًا ، وَلَوْ كَانَ وَلَدُهُ رَأَفَ بِهِ ، وَظَنَّ أَنَّ هَذَا مِنْ رَحْمَةِ الْخَلْقِ ، وَلِينِ الْجَانِبِ بِهِمْ ، وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَإِنَّمَا ذَلِكَ دياثة وَمَهَانَةٌ ، وَعَدَمُ دِينٍ وَضَعْفُ إيمَانٍ ، وَإِعَانَةٌ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ  وَتَرْكٌ لِلتَّنَاهِي عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ، وَتَدْخُلُ النَّفْسُ بِهِ فِي الْقِيَادَةِ الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ الدياثة "
 
 
ولتعلم يا عبد الله
أنه ليس كل عفو عن الناس يكون خيرا ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس حلما وعفوا ، لكن كان ذلك ينتهي عند حدود الله ، 
فلا عفو فيها ، ولا عدوان عليها . 
 
 
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ
( مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ ، وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ ،
إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) .
رواه البخاري (6853) ومسلم (2328)
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 
" العفو المندوب إليه ما كان فيه إصلاح
  لقوله تعالى : **فمن عفا وأصلح فأجره على الله}
[الشورى: 40] ؛
فإذا كان في العفو إصلاح ، مثل أن يكون القاتل معروفاً بالصلاح ؛ ولكن بدرت منه هذه البادرة النادرة ؛ ونعلم ، أو يغلب على ظننا ، 
أنا إذا عفونا عنه استقام ، وصلحت حاله ، فالعفو أفضل ،
لا سيما إن كان له ذرية ضعفاء ،
ونحو ذلك ؛
وإذا علمنا أن القاتل معروف بالشر والفساد ، 
وإن عفونا عنه لا يزيده إلا فساداً وإفساداً : فترك العفو عنه أولى ؛ بل قد يجب ترك العفو عنه " 
 " تفسير القرآن " (4/247) .
سيادة الرئيس إن سياسة الحكمة والتسامح والرحمة والتأني شجعت هؤلاء الجبناء والخونة على التمادي في تدمير الوطن والمواطن
ولقد جاوزا الفاسدون الخائنون المدى فحق جهادهم وقطع الايدي الخائنة التي امتدت الى صدر الوطن والمواطن, فقد وجب على قوات الجيش ,والشرطه والعدل  أن تعمل على تصفية اوكار الخيانة –
  وتطبيق فيهم قانون الحرابة 
فقد قال الله تعالى: " إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ". 
 
قال ابن كثير "المحاربة هي المضادة والمخالفة وهي صادقة على الكفر 
وعلى قطع الطريق وإخافة السبيل وكذا الإفساد في الأرض يطلق على أنواع من الشر حتى قال كثير من السلف منهم سعيد بن المسيب
إن قبض الدراهم والدنانير من الإفساد في الأرض
وقد قال الله تعالى " وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد".
 
فالواجب هنا تطبيق القانون الإلهي
فيهم وأن لا تأخذك فيهم رحمة ولا شفقة.
نعم انه من يقتل الامنين ويقطع الطرق ويهلك الحرث والنسل ويسعى في الارض فسادا فقد وجب قتله او نبذه من الارض.
فانا باعتقادي وحسب رأى كل شرفاء الوطن
أن هؤلاء الغوغاء ليسوا من اهلنا  , لأن المصرى  الأصيل لا يرضى ولن يسمح له ايمانه ومصريته 
أن يقتل أخيه اوأن يحرق بيته. 
 
فأهل الاسلام  معروف عنهم الحكمة ورقة القلب والترابط. 
فما عليك إلا ان توجه ارادتك وقوة جيشنا إلى دحر وملاحقة فاقدوا الهوية والجنسية. ,لأن فاقدوا الهوية والنسب يوجهوا طعنات غادرة للوطن.
فياسيادة الرئيس أن سياسة الرحمة والحلم لاتنفع مع خفافيش الظلام , فلابد من سياسة حازمة ضد كل من يسىء للوطن ووحدته.
 
سيادة الرئيس المنتخب 
قد عملوا على تخريب الانسان المصرى 30 سنه  وهدم افكاره وعملوا على عدم ربطه بإخوانه العرب  والافارقه وتنكروا للعروبة والاسلام 
وردموا وهدموا الثقافة المصريه و العربية داخل الانسان المصرى الاصيل 
 وحاولا أن يجعلوا من الانسان المصرى  إنساناً فاشلاً 
بدون فكرة أو مبدأ أو دين, ولكن الإنسان المصرى 
 ظل متمسكا بدينه وبانتماءه  وبحبه  لوطنه ولإمته العربية. 
 
هؤلاء الغربان- الذين ينعقون هذه الايام- 
قد عملوا على نشر التفكك الاسري حيث أن الرجل كان لا يستطيع أن يسيطر على أهله او عائلته. 
وانا كلي ثقة اليوم بأن كل مصرى  اصيل
لن ينسى أعمال النظام السابق  وسيقف صفا واحد معك ياسيادة الرئيس, 
لأانهم قد جربوهم 
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول " لا يلدغ المرء من جحر مرتين".
 
وخلاصة الحديث
أن كافة أبناء الشعب المصرى  شمالاً وجنوباً سيقفون صفاُ واحد مع سيادتكم.
ودمتم نبراساً مضياً لهذا الوطن.
والله فى عون العبد مدام العبد فى عون اخيه 
يا شعب مصر الكرام 
قفو مع ابناءكم من الشرطه وساندوهم ليحق الامن ويا قضاة مصر  العدل اساس الملك 
ويا قوتنا المسلحه
ولو حتى هرمنا ما زلنا نستطيع حمل السلاح ونقف معكم صفوف مرصوصه كالبنيان 





إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات