سيظل وجهك يا قدس مطلع الأزهار في فصل الربيع

الأربعاء 20 يوليو 2011 - 05:55 صباحاً

سيظل وجهك يا قدس مطلع الأزهار في فصل الربيع

سيظل وجهك يا قدس مطلع الأزهار في فصل الربيع

في القديم أرسل قائد الروم أحد رجاله لينظر خبر المسلمين وصفاتهم فقلب النظر وأطلق البصر وجال بين صفوف الجند والعسكر  ثم جاءه بالخبر غير بعيد قائلاً: (جئتك من عند رجالٍ دقاقٍ، يركبون خيلاً عتاقاً، أما الليل فرهبان، وأما النهار ففرسان، يريشون النبل ويبرونها ويثقفون القنا، لو حدثت جليسك حديثاً ما فهمه عنك مما علا من أصواتهم بالقرآن والذكر. قال فالتفت القائد إلى أصحابه وقال: أتاكم من لا قِبَل لكم به).

هذه هي مواصفات جيل النصر، هؤلاء هم الذين سيتقلدون مفاتيح الفتح.. (رجال دقاق) قد ظهرت عليهم علامة الرجولة لا الذكورة! فأنت تقرأها عليهم من أول وهلة كما قرأها هذا الجاسوس، لم تظهر عليهم التخمة من آثار الشبع والنوم والبطالة. (أما في الليل فرهبان) لم يسهروا على شرب الخمور، ولا على أغنية مخدرة !! (وأما النهار ففرسان) قد استتمت فيهم القدرة، وظهرت فيهم مخايل النجابة والقوة. (يريشون النبل ويبرونها ويثقفون القنا) يفعلون السبب ويأتون بالمقدور دون تواكلٍ أو غرور.
هكذا كانوا فانتصروا.. فكيف نحن الآن؟! 

لقد كنا نرضع  عندما قال المغنِّي.. عائدون..... 




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات