كيف نتعامل مع ذكرى الإسراء والمعراج

الأحد 19 يوليو 2009 - 10:42 مساءً

كيف نتعامل مع ذكرى الإسراء والمعراج

كيف نتعامل مع ذكرى الإسراء والمعراج

لقد جرت العادة في عالمنا العربي والإسلامي أن تحتفل الدول الإسلامية في مثل هذه الأيام بذكرى الإسراء والمعراج على صعيدين اثنين: صعيد رسمي وصعيد شعبي.

كما جرت العادة على توجيه عواطف الناس عن طريق هذه الذكرى وتهييجها إلى ضرورة استعادة الأقصى والعمل على تطهير هذه الأرض المقدسة من دنس الصهاينة واليهود المحتلين.

وبقطع النظر عن الخلاف الواقع في تأريخ هذه الذكرى؛ بل هذه الخارقة التي أكرم الله عزَّ وجلَّ بها نبيّنا محمداً صلَّى الله عليه وعلى آله وسلّم، فإن إحياء هذه الذكرى عمل مبرور، بل هو عمل مطلوب، ولكن بشرط واحد هو ألا يكون المراد من إحيائها توظيف هذه الذكرى لغاية، بل ينبغي أن يكون المراد بإحيائها تجديد العهد مع الله الذي ابتعث رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، وأيَّده بهذه الخارقة.

ينبغي أن يكون الدافع إلى إحياء هذه الذكرى عوداً حميداً إلى صراط الله سبحانه وتعالى، واصطلاحاً معه سبحانه بعد طول شرود، وبُعد كثير من الانحراف عن نهجه وصراطه. أما أن يُقبِل الناس على صعيد رسمي أو شعبي إلى الاحتفال والاحتفاء بهذه الذكرى على 




ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات