مخاطر التقسيم في ليبيا وتداعياته

السبت 07 مايو 2011 - 05:46 مساءً

مخاطر التقسيم في ليبيا وتداعياته

مخاطر التقسيم في ليبيا وتداعياته

يدرك الملاحظ للمشهد الميداني في ساحة المعارك الليبية أن قوات الثوار لا تزال تعاني من الضعف العسكري والتنظيمي. وعليه فإن الإطاحة بنظام العقيد القذافي قد تتطلب التفكير في حلول تتجاوز التفويض الدولي لقوات التحالف بمقتضى القرار 1973 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
وعليه، فإنه يمكن توفير دعم عسكري فعلي للثوار بما في ذلك نشر قوات برية محدودة أو نشر قوات لحفظ السلام الدولية.
فنظام العقيد القذافي على الرغم من العقوبات والضغوط الدولية المفروضة عليه يستطيع الصراع من أجل البقاء، بل استخدام موارده المالية لرعاية أعمال قد تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي. ويعني ذلك أنه إن لم يتنازل القذافي طوعًا أو كرهًا عن السلطة قريبًا فإن أمد الصراع الليبي سوف يدوم زمنًا طويلاً.
ويحاول هذا المقال تفهم أسباب التدافع الدولي والأفريقي تحديدا على اتخاذ مواقف قد تبدو متباينة إزاء طرفي الصراع في ليبيا. كما يبحث في مخاطر التقسيم وتداعيات الثورة الليبية ومآلاتها المستقبلية.
- التنافس الدولي ومخاطر التقسيم
ثمة جدل محتدم داخل مؤسسة الأمن القومي الأميركي وبين القوى ذات المصالح المتباينة في حلف شما 




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات