الإفراط في تلبية حاجات الأبناء

السبت 05 مارس 2011 - 11:36 صباحاً

الإفراط في تلبية حاجات الأبناء

الإفراط في تلبية حاجات الأبناء

إنّ شمولية التربية الأخلاقية وتضمنها المكتسبات والسلوكيات الحسنة تفرض بالأُم أخذ كافة جوانبها على محمل الجد والإهتمام، ففي ذلك حل لمشاكل الطفل منذ بداية تهيأته تربوياً ونفسياً لمواجهة الحياة، التي قد تتحوّل في ظل إي خلل تربوي، إلى حياة شق منها متعب وشقها الآخر متوازناً، ومهما رجحت كف الجانب المتوازن إلا أنّ الخلل التربوي سوف يسيطر، ما يحول الطفل إلى ذو شخصية غير متوازنة. وهذا موهون بالأسلوب المتبع من مبدأ خير الأمور أوسطها سواء من ناحية تدليله وتأمين إحتياجاته، وتهيئته لنيل إستقلاليته، حتى يظل مستقراً نفسياً وإجتماعياً، دون تجاوز الحدود والإنخراط في هوات الشذوذ والفلاتان والتسيب والضياع، وضعف الشخصية.
عزيزتي الأُم، لا شك بأنّ الطفل بحاجة إلى معاملة حسنة وتوجيه سليم حتى في إحتياجاته. لأنّ التربية الأخلاقية والتوجيه السليم يزرع بداخله السلوك الحسن، مما يدفعه إلى التصرف من هذا المنطلق.
وتبقى تربية الطفل ضمن قواعد صارمة في تأمين بعض إحتياجاته التي يمكن أن تعجزين عن تحقيقها له، هي الهدف بالأساس لتعويده على الإكتفاء بما توفر ولو كان قليلاً. فإن أحسنت قواعد التربية فذلك س 




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات