الكــسل .. جرثومة قاتلة ..

السبت 06 فبراير 2010 - 12:22 مساءً

الكــسل .. جرثومة قاتلة ..

الكــسل .. جرثومة قاتلة ..

 

قالوا عن الكسل: جرثومة قاتلة، وداء مهلك يعوق نهضة الأمم والشعوب، ويمنع الأفراد من العمل الجاد والفكر المثمر والسعي النافع، والبذل الحميد.
وقالوا: ما أصاب أمة إلا أضعفها وأخرها ودمرها وما أصاب شعبا إلا ضيعه وجهله وأفشله ووهاه وما أصاب فردا إلا أسقمه وأخزاه وأذله وحقره .
وقالوا: آفة عظيمة تعود على الأفراد والمجتمعات بالعواقب الوخيمة فهو يهدم الشخصية، ويذهب بنضارة العمر، ويؤدي بصاحبه إلى الإهمال والتأخر في ميادين الحياة الفسيحة.
والكسل: هو التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه من أمور الدين والدنيا.
 
القرآن يكره الكسالى 
وقد ذم الله تعالى الكسل والتباطؤ وجعلهما من صفات المنافقين:
قال تعالى: «إِنَّ المُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً * مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاءِ وَلاَ إِلَى هَؤُلاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً» (سورة النساء: 142-143)
وقال تعالى: «قُلْ أَنفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ» (سورة التوبة: 53-54)
 
النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من الكسل 
يقول الشيخ عبدالرحمن بن ندى العتيبي: استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من العجز والكسل وهما يمنعان العبد من الخير الكثير، والكسل دليل على الخذلان والخسران والتحلي به سبب للحرمان، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال». الراوي: أنس بن مالك، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الرقم: 5425، خلاصة حكم المحدث: صحيح. 
ونيل الدرجات العالية في الجنة يكون برحمة الله ثم بالجد والاجتهاد وترتفع درجة العبد في المراتب العالية في الجنة على قدر الأعمال. 
ويقول الإمام ابن القيم: يا سلعةَ الرحمنِ لستِ رخيصةً ** بل أنتِ غاليةٌ على الكسلانِ.
فالعامل المشمر المجتهد في طلب الآخرة، الذي ينبذ الكسل هو الذي ينال المراتب العالية في الجنة.
 
علاج الكسل 
- علو الهمة والتشمير عن ساعد الجد، فاللبيب يعلم أنه لم يخلق عبثاً، وإنما هو في الدنيا كالأجير أو التاجر.
- النظر في حسن عاقبة العاملين وسوء عاقبة الكسالى البطالين.
- ملء الفراغ بكل مفيد نافع.
- عدم الركون إلى الترف والانهماك في طلب اللذات.
- وضع أهداف عليا يعمل على تحقيقها.
- الاعتدال في الطعام والشراب والنوم.
- الاعتدال في جانب المخالطة, ولا يصاحب إلا أهل العمل والاجتهاد.





ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات