أحدث الأخبار:

هل نحن بحاجة للضغوط للتغيير من حياتنا؟

الخميس 19 نوفمبر 2009 - 10:19 صباحاً

هل نحن بحاجة للضغوط للتغيير من حياتنا؟

هل نحن بحاجة للضغوط للتغيير من حياتنا؟

 

نجد دائماً أن هناك ارتباط بين الراحة والاسترخاء من ناحية وبين الضغوط من ناحية أخرى على الرغم من وجود فارق كبير بينهما.لا تنزعج فالحقيقة التي يجهلها الكثير منا أن الضغوط هي إحدى الوسائل التي تحفزنا إلى نيل الراحة والاسترخاء.
فهي تنطوي على معنى إيجابي كبير على الرغم من تعريفها الذي يعطى نظرة تشاؤمية:"هي حالة من حالات الإحباط العقلي والوجداني استجابة لتأثيرات خارجية وغالباً تتميز بزيادة سرعة معدل ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، والعصبية وغيرها من الأعراض الأخرى". وأكثر فئة تفهم المعنى الإيجابي لكلمة ضغوط هم "المحامون". فالضغوط هي المخرج لهم في حل جميع المشاكل والقضايا أي هي وسيلة النجاح وتحقيق الهدف، وهو نفس الشيء بالنسبة للشخص العادي.لم لا ننظر إليها على أنها الوسيلة التي تحفز طاقتنا وتشحذها لحل المشاكل بل وتفجر الطاقة الإبداعية التي تكمن داخل الإنسان، لكن إذا نظر إليها الإنسان وتعايش معها على نحو سلبي بشيء من الخوف، والقلق، والغضب، والشعور بالذنب ستؤدى إلى تدميره.
وعلى الإنسان ألا ينتظر حتى أن يصل إلى هذه المرحلة لكن لابد من وجود طريقة يحاول أن يغير بها روتين حياته لكي يستطيع تحمل ضغوط أكثر، وأبسط هذه الطرق الاسترخاء والراحة وفيها يصبح الجسم والعقل في "أجازة". ولا تشترط أن تكون هذه الأجازة لفترة طويلة وإنما المقصود بها عملية تغيير شاملة لأسلوب حياتك ولو لفترة قصيرة تمتد إلى بضع دقائق. ويمكننا أن نطلق عليها "نموذج التغيير" والأساس فيه عدم الاستسلام لهذه الضغوط وأن تكون لديك إرادة قوية.
* ويتكون هذا النموذج من ستة مراحل، ينبغي على أي شخص يريد التغيير أن يتبعها:
- المرحلة الأولى:هي مرحلة التفكير، وهذا لا يعنى أنك مستعد نفسياً وعقلياً لعملية التغيير وإنما هي مرحلة تمهيدية سابقة عليها حيث تبدأ فيها بوضع قائمة الأسباب التي تريد أن تتغير من أجلها في مقابلة العواقب التي تعود عليك من الضغوط التي تتعرض لها بشكل مستمر وتضر بصحتك، وعليك أن تعلم نفسك كيف تستفيد من هذا التغيير.
- المرحلة الثانية:
ويتم فيها الانتقال من مرحلة التفكير النظرية إلى مرحلة التفكير العملية للقيام بالتغيير وهذا لا يعني البداية، وعليك أن تفكر في العوائق التي تحول بينك وبين عملية التغيير مع معرفة أسبابها ووسائل التغلب عليها.
- المرحلة الثالثة:هي مرحلة الإعداد، وتكون فيها قد وصلت إلى مرحلة الاقتناع للقيام بالتغيير بل والبدء فيه حيث تبدأ بوضع خطة لنفسك موضحة كافة التفاصيل التي ستقوم بتنفيذها، وما هي الوسيلة التي اخترتها لنفسك لكي تقوم بالتغيير: هل ستمارس الرياضة؟ وأي نوع ستمارسه؟ ومتى ستبدأ؟ وما هي نوعية الملابس والأدوات التي ستحتاجها؟
عليك أن تلتزم بتنفيذ هذه الخطة كأنك حررت عقد مع نفسك، وأن تكون لهذه الخطة أهداف تقوم بإحرازها على فترات ثابتة محددة: تحقق جزء منها الشهر القادم وجزء آخر بعد ستة أشهر أما الباقي بعد سنة، ثم تكافأ نفسك عن كل هدف تحققه، وكلما تم إنجاز النجاح في أقل وقت ممكن كلما كان ذلك حافز على التقدم وإحراز المزيد من الأهداف مع مراعاة وضع خطة أخرى للحالات غير المتوقع حدوثها.
- المرحلة الرابعة:
مرحلة التنفيذ الفعلية وفيها يتم ترتيب ما ستقوم به من أعمال وإعداد أدواتك مثل الملابس، ومكافأة نفسك عن كل خطوة تنجزها وبذلك سيكون كل ما ستقوم به بمثابة عادة ملازمة لك طيلة حياتك على ألا تنتابك حالات القلق إذا فشلت في تحقيق أي شيء.
- المرحلة الخامسة:
مرحلة الثبات، وهو الحفاظ على ما تم التوصل إليه، حيث يكون دليل نجاحك هو مدى التزامك بالخطة التي رسمتها لنفسك وإنجازك لها، وفى نفس الوقت لابد من تحديد الأخطاء ليتم تجنبها فيما بعد.. وعليك أن تحفز طاقتك والاستمتاع بما توصلت إليه من نجاحات.
- المرحلة السادسة:مرحلة النهاية أو التخلص من الضغوط التي كنت تعانى منها.
* وهناك سؤال يطرح نفسه ما هي أدوات تنفيذ مثل هذا النموذج؟ لأن لكل شيء ناجح أدواته التي يتحقق من خلالها أي المراحل التي يستعد فيها الإنسان للقيام بعملية التغيير:- اترك المسئولية جانباً.
- لا تستخدم الكمبيوتر.
- اغلق تليفونك المحمول.
- لا تشاهد نشرة الأخبار.
- لا تقرأ الجرائد.
- استمتع بما ستقوم به.
- لا تفكر في العمل.
- حاول تعلم شيء جديد عن خطة التغيير.
- لا تغالي في وسائل التغيير التي ستقوم بها.
- تناول الأطعمة الغذائية المتكاملة لأنها تشحذ العقول.
- عليك بالاسترخاء.
- لا تخف من الأخطاء لأن الخطأ هو أحد سبل التعلم واكتساب المعرفة.
- كن مرحاً واضحك كثيراً، فالضحك يقوى الجهاز المناعي ويقلل من آلامك، ويحفز مراكز المخ المختلفة على العمل.
- عبر عما تشعر به على الفور وبطريقة مباشرة.
- لا تهرب من المسوؤلية فهي تزيد من الضغوط والصراعات الداخلية.
- لا تكن متسرعاً في إصدار الأحكام على الآخرين لأن ذلك يعرضك للمشاكل.
- لا تتحدث دائماً بصيغة الوجوب أو الأمر فمن الأفضل أن تحل محلها "أحب" أو "أفضل".
- حدد أهداف منطقية ومعتدلة لأن الإخفاق في تحديد الأهداف يشعرك بالتعاسة والإحباط.
- إياك من الشكوى المستمرة على ما فات.
- واجه المشكلة ولا تهرب منها وإذا لم تواجهها عليك بنسيانها.
- لا تعود إلى العمل المكثف في أول يوم من عودتك من التغيير.
لابد أن نرتقي بمستوي نظرتنا إلى الحياة، وأن نولي اهتماماً أكثر بحياتنا الشعورية ثم الجسدية لأننا لا نستطيع أن نكون أصحاء جسدياً بدون الاستقرار الشعوري. وهل اقتنعت الآن بأن الضغوط مفيدة؟.







إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات