حدث في 16 رمضان .. وفاة المؤرخ المقريزي

الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 11:52 صباحاً

حدث في 16 رمضان .. وفاة المؤرخ المقريزي

أحمد بن علي المقريزي

وفاة المؤرخ الإسلامي الكبير المقريزي
 
في السادس عشر من شهر رمضان عام 845هـ الموافق 27 يناير 1442م، توفي أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ المشهور، وصاحب كتاب (المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار)، وله كتب أخرى.
 
ولد المقريزي في القاهرة حوالي 766هـ 1356م اتصفت نشأته بطابع ديني فتتلمذ على يد كبار شيوخ عصره ممن زخرت بهم القاهرة في عصر سلاطين المماليك وتتصف الثروة الضخمة التي خلفها المقريزي في مجال المؤلفات التاريخية بان قسما منها عبارة عن كتب ضخمة متعددة الأجزاء والقسم الأخر عبارة عن كتب صغيرة أو كتيبات هي اقرب الى الرسائل او المقالات التي يعالج كل منها موضوعا محددا. ومن الموسوعات الضخمة التي ألفها المقريزي كتاب(السلوك لمعرفة دول الملوك) وقد أرخ فيه لمصر منذ بداية الدولة الأيوبية حتى قبيل وفاته 845هـ وكتاب(المقهى الكبير) ومن كتيباته الصغيرة التي يعالج كل منها موضوعا ذا صبغة تاريخية او اجتماعية او ثقافية او اقتصادية كتاب إغاثة الأمة بكشف الغمة ويبدو أن الذي دفعه الى تأليف هذا الكتاب هو انه فقد ابنته الوحيدة في الوباء الذي اجتاح مصر بين 796- 808 هـ مما ترك أثرا عميقا في نفسه. فعكف على الكتابه في تتبع تلك الظاهرة وتعليلها وتحليلها حتى فرغ من تدوين مادتها العلمية في اقل من عام وبعد ذلك قام بترتيب هذا الكتيب وتهذيبه في ليلة واحدة.
 
انتحار نابليون أمام عكا
 
انتحار نابليون أمام عكا في السادس عشر من شهر رمضان 1213هـ الموافق 20 فبراير 1799م تمت مطاردة نابليون بونابرت للمماليك في العريش ثم اندحاره أمام عكا.
 
مولد الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية
 
في مثل هذا اليوم من عام 1307 هـ الموافق 6 مايو 1890م ولد العالم الكبير حسنين محمود حسنين مخلوف- مفتي الديار المصرية في حي باب الفتوح بالقاهرة ، حفظ القران الكريم ثم حفّظ متون التجويد والقراءات والنحو،و التحق بالأزهر وهو في الحادية عشرة من عمره، وتلقى العلم على كبار شيوخ الأزهر.
 
عمل الشيخ حسنين مخلوف بالتدريس في الأزهر لمدة عامين، ثم التحق بسلك القضاء قاضيًا شرعيًا في قنا سنة 1334هـ / 1916م، ثم تنقل بين عدة محاكم في ديروط والقاهرة وطنطا، حتى عُيِّن رئيسًا لمحكمة الإسكندرية الكلية الشرعية سنة 1360هـ / 1941م ثم رقِّي رئيسًا للتفتيش الشرعي بوزارة العدل سنة 1360هـ / 1942م ، وفي أثناء توليه هذه الوظيفة المرموقة أسهم في المشروعات الإصلاحية، مثل إصلاح قانون المحاكم الشرعية، وقانون المجالس الحسبية، ثم عُيِّن نائبًا لرئيس المحكمة العليا الشرعية سنة 1363هـ / 1944م ، حتى تولَّى منصب الإفتاء في 3 من ربيع الأول 1365هـ / 5 من يناير 1946م ، وظل في المنصب حتى 20 من رجب 1369هـ / 7 من مايو 1950م عندما بلغ انتهاء مدة خدمته القانونية، اشتغل بإلقاء الدروس في المسجد الحسيني إلى أن أُعيد مرة أخرى ليتولى منصب الإفتاء سنة 1371هـ 1952م واستمر فيه عامين.
 
وفي أثناء توليه منصب الإفتاء اختير لعضوية هيئة كبار العلماء وبعد تركه منصب الإفتاء أصبح رئيسًا للجنة الفتوى بالأزهر الشريف لفترة طويلة، وكان عضوًا مؤسسًا لرابطة العالم الإسلامي بالمملكة العربية السعودية، وشارك في تأسيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، واختير في مجلس القضاء الأعلى بالسعودية.
 





إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات