ع المكشوف يوم واحد..لايكفي المرأة!!

الأحد 01 مايو 2016 - 12:20 مساءً

ع المكشوف يوم واحد..لايكفي المرأة!!

الصحف والمجلات

لفت انتباهى  عنوان عريض تصدرالصحف والمجلات ومواقع التواصل الاجتماعي وشغل الناس أنفسهم  بة ..وهو ليوم العالمي للمرأة، ولا أدري هل الأيام الباقية حكرًا على الرجل؟
أم أرادوا للمرأة أن تتميز في هذا اليوم دون سواه...وهل يكفي يوم واحد لتكريم المرأة؟
هل هذا دفع الدولة لأنشاء المجلس القومى للمرأة .ولم يكن هناك مجلسآ قوميآ للرجل .ونناقش دومآ قضايا العنف ضد المرأ’ .ولانناقش قضايا الرجل ؟؟
إن الذين حددوا يومًا للمرأة، هم .ايضآ الرجال الذين أصدروا  القوانين التي تسمح  بحفظ حقوق المرأة حينما تتعرض للظلم .سواء في قضايا الخلع . والطلاق .وكل ماتحتاجة المرأة من حقوق كفلها لها القانون . ونتذكر قانون الشقة من حق الزوجة ..
واختاروا للمرأة فرص عمل خفيفة تتفق مع رشاقتها وقوامها وانوثتها سواء في التمثيل أوفي إعلانات التلفزيون ودور الفن والأزياء، بل  وجدنا بعض الفتيات يلجأن الي امتهان حرف يمتهنها الرجل مثل قيادة الميكروباص والسيارة النصف نقل ولدينا نموذج للمرأة التى تعمل في الحدادة .وارى انها لاتمانع في ان تعمل إلى جانب الرجل في تنظيف المراحيض العامة، ونظافة الشوارع .على الرغم من انها هي  التى تقوم بهذا العمل داخل مملكتها الخاصة في المنزل . واعتقد اننا نحن الرجال نتكبر في المنزل ولانقترب من اعمال الغسيل ونظافة الحمام والمطبخ .ولكننا كرجال نمارس هذة المهن خارج منازلنا . ففي اكبر المطاعم اكبر طهاة واكبر شيفات (( سفرجية. يعنى .)) ولانجد فتاة داخل المطاعم والفنادق تمارس مهنة الطبيخ وغسيل الاطباق وتقديم الطعام .لضيوف المطاعم والكافيتريات والفنادق .وايضآ لانجدها في مناجم الفحم وفي محطات تعبئة الوقود ولاتبيع البضائع في عربات القطار،والمترو .أشبعوا  فيها (الّندّيّة) بأن تكون ندًّا للرجل في كل  شيء فلم يبق إلا أن يقسموا الحمل والولادة بينها وبينه، فألبسوها التاج في يوم واحد وصادروه منها في  الأيام الأخرى من العام
انا شخصيآ ضد تقييد المرأة  وتحريرها من كل فضيلة حتى الأمومة  ومليةن لا لمن  أرادوا انتزاعها تحت اية مسميات ولابد من حمايتها ، ومنع الزواج المبكر تحت سن الثامنة عشرة، وايضآ ضد .اية افعال  تنسف  كرامتها وعفتها، .ولاننسي  مسؤوليتها الأولى كونها ربة منزل،  وهي الأسرة، فكيف ستكون هناك أسرة صالحة ما دامت المرأة مغيّبة عن دورها الأساسي؟.والحديث يجرنا الى قضية خطيرة وهى الارتفاع الجنونى في ارقام الطلاق بين صغيرات السن لأن هناك امهات نسين. دورهن الأساسي الأمومة لخلق مجتمع صالحآ.الله يرحم زمان امهات زمااان !!
 



حوارات



إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات