بين داعش والقاعدة: خلافات الفكر والتنظيم والأيدولوجيا

الأحد 20 مارس 2016 - 09:59 صباحاً

بين داعش والقاعدة: خلافات الفكر والتنظيم والأيدولوجيا

تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية

الصراع بين تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام “داعش” صراع بين الأصل ونسخته المعدلة، ولكن يعد وصف داعش كانشقاق أو نتوء من القاعدة لجذورهم الدينية الواحدة غير صحيح تماما وإن اعتبره المحللون تطورًا طبيعيًا للجماعات الجهادية الإسلامية، فمنذ أن أعلن الطرفان خلافهما في 2013 ظهرت خلافاتهما الأيديولوجية بدعوة أيمن الظواهري لاعتدال تكتيكي وتعاون مع الجماعات الإسلامية الأخرى ليقابل تنظيم داعش دعوته بالرفض وعدم استعداده “لتقاسم السلطة”.
 
تكثر الأفكار الجهادية وتتسع وتتطور منذ الثمانينات وتعددت معها الجماعات الجهادية بأهداف تكاد تكون واحدة؛ تعادي أمريكا وإسرائيل بالأساس، ويجمعهم “تنظيم القاعدة” المنتشر بأفريقيا وأوروبا والجزيرة العربية والذي توافقه الجماعات في الأصول والقواعد ليأتي تنظيم داعش ويختلف مع الجماعة “الأم” في تنزيل تلك الأصول وينحرف عن منهج القاعدة الجهادي، وبمستقبل يرتبط بمصير دولة وخلافة متشددة في الداخل ومرنة في الخارج مع شرعية اتخذها التنظيم بإعلانه عن دولة تضاهي تلك التي كانت ستقوم على أساس سلمي، لكنه مركب على أزمة سياسية عربية تسمى ب “الربيع العربي”.
 
النشأة الأولى
 
تنظيم القاعدة
 
كان الشيخ عبد الله عزام المنظِّر الأول “للجهاد المهاجر” وداعية “الجهاد الإسلامي الأممي” وكان يعمل على حشد المسلمين والعرب في ثمانينات القرن الماضي بهدف إحياء الجهاد في أفغانستان وتحريرها من الروس لتصبح قاعدة للجهاد، ورفع الظلم عن فلسطين والعمل على تغيير الأنظمة العربية حتى تتوافق مع “شرع الله” وتخضع “لحكمه”.
 
في وقت سيطرت فيه أمريكا دوليا على أفغانستان وباكستان والسعودية إقليميا، جاء الشيخ أسامة بن لادن من السعودية كجزء من قنوات دعم الحركة الوهابية “نصرة للمسلمين الأفغان” مع حديث دار حول مدى صحة التزامه أو انتمائه للوهابية حينها، في الوقت ذاته بدأ الحشد مع اختلاف النوايا على فكرة الجهاد الأفغاني الذي جمع في قلبه منتديات جهادية جمعت عربًا وغير عرب برضا إقليمي ودولي، وبدعم رسمي من بعض العرب حتى أثاروا من جديد قضايا مغمورة تؤثر في “الحس الإسلامي” عن تركستان الشرقية في الصين وكشمير في الهند وفطاني في الفلبين، حتى وصل الحشد للجهاد ذروته مع تأسيس عبد الله عزام وأسامة بن لادن لمكتب الخدمات في بيشاور وفتح مكتب للتجنيد بأمريكا عام 1984 وانتهى بعد مقتل عبد الله عزام عام 1989.
 
أعاد التنظيم نشأته العربية في أوائل تسعينات القرن الماضي بعد تنظيم القاعدة الأم بأمر مباشر من الشيخ أسامة بن لادن في السعودية، وأسندت مهمة هذا الفرع الجديد إلى يوسف العبيري أحد قيادات القاعدة لاستهداف القوات الأمريكية على الأراضي السعودية، بالإضافة للقوات الملكية السعودية حتى اعتبر فرع السعودية هو الأقوى للتنظيم على مستوى العالم حتى امتداد نشاطه لليمن.
 
تنظيم داعش
 
بعد سقوط بغداد بيد الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003 اختار أبو مصعب الزرقاوي طريقا بعيدا عن القاعدة وأسس جماعة “التوحيد والجهاد” حتى أعلن عنها في شريط مصور عام 2006 تحت اسم “مجلس شورى المجاهدين”، وعرفه بتنظيم عسكري يختصر ويضم تنظيمات العراق بزعامة عبد الله رشيد البغدادي. قتل الزرقاوي في شهر الإعلان نفسه وعين أبو حمزة المهاجر زعيما للتنظيم في العراق حتى تجمعت في النهاية تنظيمات العراق تحت اسم “الدولة الإسلامية في العراق” بزعامة أبي عمر البغدادي.
 
في 2010  قتل أبو عمر البغدادي مع أبي حمزة المهاجر في غارة أمريكية استهدفت منزلهما حتى تولى الرجل الأول في التنظيم قيادته بوصية من أبي عمر وهو “إبراهيم عواد البدري” أو أبو بكر البغدادي بعد ذلك، والذي تبنى بعد استلامه للزعامة أكثر من 100 تفجير في العراق انتقاما لمقتل بن لادن.
 
مع بداية الثورة السورية 2011 دخل التنظيم تحت شعار “نصرة أهل السنة في سوريا” ولم يحتَجْ لبضعة أشهر حتى أصبح أشهر القوى المقاتلة، وأعلن أبو بكر البغدادي الخلافة في 2013 ونصب نفسه خليفة على “دولة العراق والشام”. وكما يقول المحللون فإن خبرة البغدادي التكتيكية وقيادته المدنية جعلت التنظيم أكثر جذبا لشباب الجهاديين مقارنة بإدارة أيمن الظواهري للقاعدة.
 
المرجعية الدينية وعقيدة الجهاد
 
تنظيم القاعدة
 
كان عبد الله عزام والمؤسسون الأوائل للتيار الجهادي حريصين على استمرار الحشد وصياغة فكرة دون ترتيب أولويات وأهداف، لذا شاعت فكرة أولوية “الإصغاء للعلماء المجاهدين” في الميدان لقطع الطريق على الفتاوى المعاكسة، وأن علامة القيادة الصادقة هو التزامها بالجهاد وعدم تعطيله، وهي الأفكار التي أعطت الفكر الجهادي حصانة ضد منتقديه في مرحلة الجهاد العالمي حتى الإعلان عن تنظيم القاعدة وانضمام عناصر من اللاجئين ببروكلين، أبرزهم علي محمد “المدرب الأول لابن لادن” والشيخ الضرير عمر عبد الرحمن رائد عملية تجنيد المجاهدين في أفغانستان.
 
وكان تراث سيد قطب مرجعية جامعة لكل أفكار الجماعة في تلك الفترة، خاصة مع دعوته للقطع مع “الأنظمة السياسية القائمة”، وانتشر فكر سيد قطب بسبب الرغبة في الحشد وعدم الاختلاف بالإضافة لكون عبد الله عزام إخواني الأصل ويقابل بفكره التيار الوهابي شريكه الثاني في الجهاد الأفغاني، فكان تراث سيد قطب المنتمي تنظيميا للإخوان المسلمين قابلًا للتأويل ويؤكد على الجهاد كغاية، رغم كل الخلافات التي شغلت الساحة الأفغانية الجهادية.
 
داعش
 
يدور تنظيم الدولة داخل منظومة فكر “الجهاد العالمي” الذي يقوم على أصل تجتمع عليه التنظيمات كافة، يتلخص في تحكيم شرع الله وإقامة الحكم الإسلامي المتمثل في الخلافة الإسلامية الذي لن يتحقق إلا بالجهاد، أما فروع فكر “داعش” وهي السبب في ظهور الخلاف بينهم وجبهة النصرة والقاعدة مما بدا في تصريحات أيمن الظواهري عن عنف التنظيم، وفيما يتعلق بالسيطرة على السلطة فيستند تنظيم الدولة على منظومة الأحكام السلطانية كولاية المتغلب والتشدد في الأحكام الشرعية كفروض الجزية على النصارى.
 
الهدف العسكري
 
 
القاعدة
 
شرح الظواهري في رسالة منسوبة له وجهها للزرقاوي في أكتوبر 2005 عن مراحل مشروع القاعدة، وتبدأ بإخراج الأمريكان من العراق ثم إقامة إمارة إسلامية يتم تطويرها حتى تبلغ مرتبة الخلافة في العراق، خاصة مناطق العرب السنة، ثم مد الموجة الجهادية إلى ما جاور العراق من دول علمانية، ثم الصدام مع إسرائيل. وأضاف الظواهري أن “مشروع الجهاد العالمي هو إقامة الدولة الإسلامية والطريق الوحيد لذلك هو الجهاد في بلاد الرافدين، وأن الجهاد ماض إلى قيام الساعة بوجود الإمام وعدمه” .
 
شخَّص الجولاني زعيم النصرة صراع القاعدة أنه “صراع بين المسلمين وبين اليهود والقوى الصليبية وبين الصفويين والقوى الدولية، وليس فيه استهداف للشيعة وإن من مصلحة القاعدة وإيران أن نكف عنها وتكف عنا”.
 
داعش
 
“الدولة الإسلامية في العراق والشام” هذا هو الهدف الذي تطور مع إعلان التنظيم عن نفسه ليضم الجزء الأكبر من الشرق الأوسط، في فراغ خلفه ضعف العراق بعد الاحتلال تمدد التنظيم، ثم مع الثورة السورية وتحولها لثورة مسلحة أزالت العوائق وسهلت قبول الفكر الجهادي وحمل السلاح كما اعترف الجولاني بعد أن “لم تكن الناس تقبل منهجنا” وإطلاقهم اسم “إدارة التوحش” على مرحلة انهيار الدول، لتتقدم “السلفية الجهادية” بمشروعها لإدارة حاجيات الناس وحفظ الأمن والقضاء بين الناس وتأمين الحدود، وهو ما يفسر كلمة “دولة” والتي كانت هدفا للقاعدة من قبل ليختلف الظواهري والبغدادي على كونها دولة علمانية أم وطنية.
 
اقرأ: القوة الناعمة.. داعش “الدولة” تحترم النساء وتصنع الأفلام
 
من العدو في كلتا المعركتين؟
 
القاعدة
 
حسمت القاعدة أمرها بمواجهة العدو البعيد “أميركا والصهاينة” مع الاحتفاظ بدفع ضرر الاعتداء عليها في حالة العدو القريب “الأنظمة العربية” بناء على مواجهاتها في أكثر من بقعة عربية وإسلامية، ولم يعتقد تنظيم القاعدة أن الأولوية لقتل الشيعة، وكرر أن معركته الأولى مع “الصليبيين” حتى عهد الزرقاوي الذي اتسم منهجه بالإسراف في العنف وعزز من سنة القتل ذبحا للأسرى وبثها للإعلام، وأصبح أقرب للنموذج الجزائري الذي اتهمته القاعدة بالانحراف وفقدان الشرعية.
 
قام الزرقاوي بإذكاء الصراع والنزاع مع الجماعات التي تشاركه الحرب ضد الأميركيين وضد النظام العراقي، وقام بتكفير الشيعة واستهداف جمهورهم في العراق دون تمييز بين مدني وغير مدني، بسبب تحالفهم مع أميركا ونتيجة لمطاردتهم المقاومة العراقية ضد الأميركيين من المجاهدين العراقيين والمهاجرين، ليقابل الزرقاوي نقدا من قيادة القاعدة لتكفيره الشيعة عامة ومبالغته قتل السنة دون التركيز على المحتل.
 
داعش
 
العلاقة التي تربط داعش بما يسمى “الجيش السوري الحر” أكثر دموية من علاقته ب”النصرة”، حيث يقوم داعش بتكفيرهم مع الأنظمة والدول والفصائل واعتبار أي فصيل في “الجيش الحر” من الكافرين في حملة عسكرية شنها عليهم باسم”نفي الخبيث”، وقد دارت معارك طويلة بين الطرفين مع جميع الكتائب التابعة للجيش المنتشرة على الأراضي القريبة من مناطق نفوذ داعش، وتركز الصراع حول النفط والمعابر الحدودية في ريف حلب والحسكة والرقة وعند معبر باب السلامة وباب الهوى، كما قامت داعش باعتقال سرية تابعة لـ”كتائب الفاروق” في مدينة حلب بسبب مشكلة قديمة عند معركة معبر تل أبيض. كما قامت داعش بإرسال سيارة مفخخة إلى مقر جماعة “أحفاد الرسول” في منطقة سكة القطار في الرقة ونتج عنها مقتل 40 عنصرًا من “أحفاد الرسول”، مع تفجير سيارة في مركز تابع “للواء الله أكبر” ومقتل شقيق قائد اللواء.
 
وفي إطار سعي داعش للسيطرة على المنطقة الحدودية شمالا وشرقا، اشتبكت داعش مع التنظيمات الكردية شمال شرق سوريا في محاولة لداعش فرض سلطتها وتطبيق الشريعة الإسلامية “حسب وصفها” وارتكاب أكثر من مجزرة بحق الأكراد بعد تكفيرهم مع اليزيديين والشيعة والمسيحيين.
 
الهيكل التنظيمي
 
القاعدة
 
تتوزع المهام داخل التنظيم بداية بمنصب الأمير ورئيس هيئة عمليات القاعدة ومجلس شورى القاعدة وزعيم القاعدة في العراق، وبالتنظيم “لجنة عسكرية ” لعمليات التدريب والأسلحة والتخطيط للهجمات مع “لجنة المال والأعمال” و”لجنة الشريعة” و”لجنة الدراسات الإسلامية والفتاوى”، وهي التي أصدرت فتوى جواز قتل الأمريكيين عام 1998، و”لجنة الإعلام” التي تشكلت أواخر التسعينات للعلاقات العامة ونشرة الأخبار، ثم أنشأ التنظيم بيتًا للإنتاج الإعلامي باسم “السحاب”.
 
داعش
 
هناك مسار تصاعدي في البنية الهيكلية الداخلية لتنظيم داعش بدأ بصورة عنقودية مثل باقي الجماعات الجهادية الإسلامية خلال أشهره الأولى، ثم بدأ يتطور مع تأسيس جماعة “التوحيد والجهاد” بإضافة مؤسسات وهيئات متخصصة، ليصل التنظيم لمرحلة أكثر تطورًا مع انضمامه للقاعدة المركزية بعدما أصبح اسمه “قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين”، حاكى التنظيم كتب التراث الإسلامي وسعى للانتقال نحو الصيغة المؤسسية والإعلان عن إقامة الدولة الإسلامية في بلاد الرافدين بعد مقتل الزرقاوي، عبر إعلانه تشكيل وزارات وتعيين ولاة على المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في تزاوج بين صورة الدولة والتنظيم السري.
 
ا
 
التوزيع ومناطق النفوذ
 
 
القاعدة
 
تختلف القاعدة باعتبارها “تنظيمًا عنقوديا” تنتشر جماعاتها في الصومال والسودان وتشتد قوتها في اليمن مؤخرًا، لكن تراجع نفوذها الدولي مما يبدو في أندونيسيا والفلبين وتايلاند مع باكستان وأفغانستان، على الرغم من نشاط حركة طالبان واعتماد تنظيم القاعدة على انتشار عملياتها خارج الشرق الأوسط عادة.
 
داعش
 
تنتشر داعش عبر “تنظيم أفقي” يقتطع مناطق وقبائل وكتائب منشقة ويضمها له، فإلى جانب “السلفية الجهادية” التي يؤمن بها التنظيم فإنه يفضل العشائرية الرجعية والامتداد من محليته إلى العالمية، ففي الأردن تغذت داعش على الشقاق الاجتماعي الناجم عن فصل الهوية الوطنية، وفي لبنان اعتمد على الصدع الشيعي السني، وفي العراق تجمعت المذهبية والعشائرية وتحولت لرغبة في الانتقام والغلبة بين العشائر حتى انضم السنة لداعش، وفي سوريا أثر التنظيم سلبا على الثورة في دعم موقف الأسد واعتبار الثورة تخريبا يتزعمه متطرفون ومسلحون، وتعتبر تونس أكثر الدول مدا لداعش بالجنود والدعاة صغار السن، وفي أوروبا كان المجاهدون خليطا بين الرجال والنساء من بينهم عشرات من أصول مسيحية غير فقيرة.
 
وتسيطر داعش تماما على الجزء الأكبر من شمال سوريا من حدود تركيا حتى الحدود مع العراق، التي سيطر التنظيم على غربها ممتدا لمدينة الموصل في الشمال، مرورا بمدينة كركوك وتكريت وسامراء وبيجي والفلوجة إلى الجنوب بالقرب من العاصمة بغداد، إلى جانب المناوشات التي تقيمها جماعة بيت المقدس في صحراء سيناء المصرية والجزائر.
 
اقرأ: هل دخول تنظيم داعش لأرض مصر “مسألة وقت”؟
 
الخلاف الأيديولوجي والاتهامات المتبادلة
 
القاعدة
 
يوجه تنظيم القاعدة تهمًا كالمبالغة في التكفير لقادة داعش وبعدم الأهلية لتنزيل الأحكام الشرعية موضعها، وأن “الشرعيين” الذين يقودونه “حدثاء الأسنان” ولا يفقهون تنزيل “كفر النوع” على “العين” في حق المسلمين السنة وأصحاب المذاهب الأخرى، وتتهمه القاعدة أيضا بأنه يكفر مخالفيه من التنظيمات الجهادية “وكأنه هو جماعة المسلمين دون غيرهم” وأنه يستهين بالدماء ويبالغ في قتل كل من خالفه من المسلمين.
 
وترى القاعدة أن البغدادي قد أعلن الخلافة دون تمكين، وأنه اقتصر على بيعة أصدقائه من تنظيمه في العراق من غير شورى المسلمين مع ما تحمله كتب الفقه من نواقض تنتقص من خلافة البغدادي لعدم توافر الشروط به، وإعلان القاعدة أن كل بيعة للبغدادي حتى من بعض التيارات الجهادية هي باطلة.
 
داعش
 
اتهمت داعش الظواهري بالكفر العلني لقبوله الديمقراطية عمليا وإقراره الثورات العربية ونهجها السلمي في التغيير، وهو نهج الإخوان الذي استنكره داعش، واعتبر داعش وقوف الظواهري إلى جانب الرئيس المصري السابق محمد مرسي الذي قبل بالديمقراطية شرًا، بل وتقديمه العزاء في سقوط حكمه حتى بعد إعلان محمد مرسي عزمه العمل مع الشيخ عمر عبد الرحمن واستعادته من سجون أمريكا، حتى أقر البغدادي بأن الإخوان شر من العلمانيين، وأن القاعدة لا تكفر من وجب تكفيره من المسلمين في رد البغدادي على تهمة القاعدة له بأنه يكفر المسلمين ويقتلهم لأنهم خالفوه في بعض الأمور الاجتهادية أو لأسباب تافهة، واتهم أبو بكر تنظيم القاعدة باحترام معاهدة سايكس بيكو وأن التنظيم كان يريد إبعاده من العراق، وأنه لا يحترم هذه الحدود وأراد فقط لجم البغدادي وإبقاءه تحت السيطرة.
 
 





إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات