أحدث الأخبار:

نقابة للباعة الجائلين

السبت 27 فبراير 2016 - 04:01 مساءً

 نقابة للباعة الجائلين

مجدي الجندي

مجدي الجندي يكتب : 

نقابة للباعة الجائلين

لايكاد يخلو ميدان او شارع رئيسى او موقف من الباعة وفى الاسماعيلية  اصبحت العديد من الشوارع  تحت  سيطرة وقبضة الباعة الجائلين وبعضها تحول  من منتزة عام الي وكر للمخلفات والعشوائيات ..بداية من إلقاء المخلفات وحتي  التلوث السمعى والبصرى منه  ناهيك عن  سرقة التيار الكهربائي واحتلال الشوارع ومضايقة المارة.


 إلا أن الوضع  اصبح  وجع في قلب مدينة الاسماعيلية ولم تكن هناك اي فرصة لدخول سيارات الاطفاء للعديد من شوارعنا   
ولم تتمكن سيارات الاسعاف ايضاً الدخول للشارع عند وقوع كارثة لاقدر الله وان شب حريق سيقضى علي الاخضر واليابس . وتزهق ارواح المواطنين الذين بح صوتهم وفشلت جهودهم في القضاء علي هذا الوجع رغم تشخيصهم الجيد للمشكلة وعلاجها . بالبحث عن مكان بديل يجمع هولاء الباعة وهناك اماكن عدة بأنحاء الاسماعيلية


 ورغم كل المحاولات لمكافحة الظاهرة والقضاء عليها وإبعاد هؤلاء الباعة فإنهم سرعان ما يعودون مرة اخرى   للتسلل وافتراش الشوارع   لانهم لا يجدون البديل.وفشلت الاجهزة المحلية في ايجاد البديل لهم .


لم يعد امامنا شئ إلا الاتفاق  لإيجاد حل للظاهرة التى باتت احد مصادر الازعاج والفوضى فى الشارع الاسماعيلي  واستنزاف جهود المسئولين والتنفيذين
  للأسف حتى هذة اللحظة لم تتخذ الغرفة التجارية  اية اجراءات او محاولات لتبدأ عن طريقها. لرصد   الظاهرة وأسبابها وأبرز أنواع الانشطة التجارية التى يمارسها هؤلاء الباعة المتجولون وأبرز اماكن تمركزهم وأسواقهم من اليوم الواحد والاسبوعية واليومية وحجم هذه التجارة غير الرسمية  وأفضل الحلول لعلاجها والقضاء عليها نهائيا، بل وتعظيم الاستفادة منها فى مكافحة البطالة وتوفير فرص عمل دائمة ومستقرة واستغلال عائدها لدعم الاقتصاد بل

ولابد من اقناع انفسنا  إن التجربة أثبتت ان الحل الامنى وحده لا يكفى كما أنه سيؤدى لتشريد مئات الأسر وحرمان أفواه من مصدر رزق اعتادت عليه وتحويلهم لعبء على المجتمع وربما التحول للإجرام لعدم توافر البديل، لذا كان التفكير فى الاسلوب الهادئ المتزن  والمتصف بالموضوعية والعلمية والابتكار بعيدا عن الحلول المؤقتة من خلال  الحلول  غير التقليدية والافكار الجديدة الذكية حيث طالبت الدراسة بألا يتم التعامل مع الظاهرة من خلال المنظور الأمنى فقط  كخارجين عن القانون ولكن من خلال وضع عدد من الحلول الابتكارية لتوظيف تلك الطاقات وبث الثقة فيها وتوجيه مهاراتها لصالح الدولة


وللعلم فإن معظم الباعة الجائلون يحملون مؤهلات جامعية اضطرتهم ظروفهم الاجتماعية للعمل لعدم توافر الوظيفة والبعض موظفون بالفعل ولكن لاسباب اقتصادية اضطروا  لامتهان مهنة أخرى وتعد من أهم سلبيات تلك التجارة  الاعتداء على الملكيات العامة من أرصفة وطرق والتسبب فى حدوث الاشغالات والاختناقات وعدم  الخضوع للتفتيش والرقابة او المتابعة من الجهات المختصة كونهم غير مسجلين، أيضا عدم التمكين من المتابعة الصحية، وبالتالى انتشار التلوث


واعتقد انه آن الآوان لتقنين اوضاع هؤلاء الباعة الجائلين وتحويلهم  لمندوبى مبيعات بعد تأهيلهم عمليا وتدريبيا مع تزويدهم ببطاقات رسمية مدون بها هذا المسمى لمنحهم  دفعة معنوية لقبول الوضع الجديد وشعوره بتقدير المجتمع مما يجعله أكثر حرصا على احترام وتحقيق ذاته مع تعديل التشريعات القانونية








إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات