احمدرشوان ضحك علينا ورحل

الجمعة 05 فبراير 2016 - 01:59 صباحاً

احمدرشوان ضحك علينا ورحل

احمدرشوان

‏‫البقاء لله ..
أحمد رشوان تعيش إنت .....
كانت أول مكالمة تصلنى صباح اليوم ..
كان الصوت لأخى سعيد الجندى  ينقل الى الخبر .. 
لم انطق .. ولم أبكى .. تجمد كل شئ بداخلى .. وعاتبت احمد رشوان فى صمت ..
لم أكن أصدق أنه لن يعود الينا .. كنت واثقاً من رحمة الله تعالى .. ومن أنه قادر على الا يكسر قلوبنا فى مصاب جديد .. فى هذه السنة القاسية جدا علينا .. سنة صعبة فتحت خلالها القبور ابوابها وافواهها فى اصرار عجيب لخطف أعز الناس علينا .
كنت اتحدث مع الحاجة رضا شريكه مشواره الطويل فى الحياة والعلم والغربة .. اقسم لها انه سيعود الى بيته ( بيت العيلة الاسماعيلاوى ) .. وكانت ترد فى وهن .. ياريت . من بقك لباب السما
كنت اشعر انها مجرد وعكة من أثر الجهد الذى يبذله احمد فى بيت العيلة من اجل الاسماعيلية معشوقته . التى صلى لها صلاة وداع فى صمت مهيب .
وضحك علينا احمد رشوان .. ورحل 
مات احمد رشوان .. ذلك قضاء الله وقدره .. ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .
احمد لم يكن زميلى . ولا صديقى 
احمد كان رابع اخوتى اطال الله فى عمرهم 
احمد رفيق الدرب .. فى مشوار طويل فى عالم الصحافة والابداع الادبى . لكنه زاد فى التفوق الخدمى والمجتمعى , فجمع حولة كل النجوم المتألقة من ابناء الاسماعيلية فى بيت العائلة .
احمد كان يذكرنى اسبوعيا بموعد الاجتماع . ولم احقق له رغبته لظروف صحية يعلمها هو وكثير من الاصدقاء . ومع ذلك كان يطلبنى ويدعونى فى اصرار عجيب .للحضور
رحل احمد فى صمت . فقد هزمه المرض وانتصر عليه الوجع , وكنت اظنه الاقوى
رحل فى صمت وترك لنا فى القلب غصة ,, وفى العين دمعة متحجرة تأبى النزول . ونظرة شاردة جامدة تخشى الايام المقبلة بما تفاجئنا به على غفلة 
لن اقول له وداعا .. بل الى لقاء لا أدرى موعده , 
ولا املك الا ان استمد بعضا من فضيلة الصبر من اختى الرائعة رضا عباس التى تركها احمد أمانة غالية فى اعناقنا .
ويا أيتها النفس المطمئنة . ارجعى الى ربك راضية مرضية ..
 





إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات