نساء يقتحمن عالم الخشونة || تقى العجمي

الاثنين 29 ديسمبر 2014 - 10:59 صباحاً

نساء يقتحمن عالم الخشونة || تقى العجمي

نساء يقتحمن عالم الخشونة

خلقت من ضلع آدم .. لينة الطباع عنه ، عاطفية رقيقة الإحساس مقارنة به قد تكون أقل منه قوة جسمانية لكنها و بلا أدنى شك

تتحمل ما لا يتحمله آدم ، و برغم نعومة يديها إلا أنها تستطيع أن تخبأ كل هذا خلف قدرتها الخارقة على أن تغزو عالم آدم

المهني و أن تتفوق فيه ، نعم للمرأة مهارات تختلف عن الرجل و لكنها أيضا تستطيع أن تكون بألف رجل و تكتسب مهاراته و

السيدة "أم رحمة" التي تعمل "سائقة توكتوك" بمنطقة شبرا بالقاهرة و التي لا تخجل من ذلك و تعتبره أفضل بكثير من تمد يدها

لا يقتصر غزو حواء لسوق الرجال على ذلك بل أصرت "لقاء" فتاة تبلغ من العمر "18عاما" من إسنا "الصعيد" حاصلة على

دبلوم تجارة على أن تعمل "ميكانيكي" مع والدها في ورشته حيث أحبت المهنة و إكتسبت خبرتها منه و لم تأبه بكلام الناس و

نظراتهم ، فعلت ما تحب و تتمنى دراسة الميكانيكا بتعمق لثقل موهبتها التي شهد بها كل من إستغرب في البداية إقبلها على هذه

المهنة و أصبح زبونها الخاص في نهاية الأمر ، كما أنها جميلة و تهتم بنفسها كأنثى و شعارها في الحياة "كلام الناس لا بيقدم

"نعمات" 53 عاما نشأت في حي الحسين و أم لأربع أولاد ، أجبرتها الظروف على أن تمتهن مهنة "السايس" نظرا لمرض

زوجها و حاجتها لكسب لقمة عيش نظيفة و التي إختارت أن تسعى و لم تستسلم لإنكسارها وقلة حيلتها ، بل أصبحت أول

لم تكتفي المرأة المصرية بذلك بل أنها جعلت الرجل زبون دائم لديها و معجب بقدراتها ؛ "سهير هيكل" أول "حلاقة رجالي" في

مصر أحبت المهنة منذ كانت في عمر 16 و أصرت على أن تتعلمها ، لتصبح بعد ذلك أشهر حلاقة رجالي في مصر و تمارس

المهنة منذ 35 عاما و من أشهر زبائنا الفنانين سمير صبري و حسين فهمي ليتزايد بعد شهرة سهير عدد الفتيات الاتي يعملن

في صالونات الحلاقة بل و يديرونها من أبرزهم "مدام عبير" التي تعمل في المهنة منذ 18 عاما ، تمتلك صالون حلاقة رجالي

"قوت القلوب" إسم لا يمت بصلة بالمهنة التي تمتهنها صاحبته المعلمة قوت القلوب "أول جزارة في مصر" مرأة طيبة القلب

قوية الساعد شاهدت لها تسجيلا عرض على قناة عين في برنامج نون النسوة يبين مدى بساطتها و ثقتها في نفسها و فخرها

لتليها في الشهرة "الإمبراطورة هدى" أول جزارة في منطقة البساتين" تعمل بالمهنة منذ 37 عام و تدير أكثر من محل لها ، و

لم تتفوق المرأة المصرية في "الصنعة" فقط بل أيضا في العمل الإجتماعي و الإنساني و السياسي الخاص بالرجال حيث شغلت

"إيفا كيرلس" منصب "العمدة" لقرية كمبوها بحري في الصعيد بعد أن توفي والدها الذي كان يشغل هذا المنصب و لم يحدث

هذا في الصعيد فقط بل تكررت تجربة المرأة لهذا المنصب في قرية "كفر صقر" بالشرقية السيدة "ناهد لاشين" 36 عام و التي

لم تثبت المرأة المصرية نفسها في تلك المهن فحسب بل أنها أيضا إخترقت صفوف الطيارين لتكن أول إمرأة في العالم العربي

تحصل على إجازة الطيران هي "لطيفة النادي" و أول قبطانة مصرية عربية "مروة السلحدار" و في القضاء "المستشارة تهاني

هل ظل هناك مهن رجالية لم تترك المرأة بصمتها عليها!! فبعد كل هذه النماذج المشرفة نستخلص أن لا شئ يستعصي على

المرأة فهي إخترقت حاجز العادات و التقاليد و عملت بشرف فيما تجيده و لم تسمح لشئ أن يقيدها أو يكبت حريتها في إمتهان ما

تحب أو ما تبرع فيه أو حتى ما لم تجد غيره لتكسب منه رزقها وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن المرأة المصرية بميت

تمتهن المهن الرجولية و الأمثلة على ذلك :

لطلب العون و يشهد لها زملائها في المهنة من الرجال بأنها "ست بميت راجل"

ولا يأخر!"

مصرية تعمل في مهنة السايس. لتتشجع بعدها عدت سيدات لإمتهان المهنة مثل أم هبة و غيرها.

ساعدها زوجها في ذلك و شجعها حتى برعت في مجالها الذي لطالما أحبته.

بالمهنة كما أنها لها مقومات "المعلمة" و كان يخشاها الرجال قبل النساء و كانت بدايتها عام 1967 م

غيرهن من مشاهير المهنة كالمعلمة "دبشة" و حكيمة الجزارة.

أيضا من عائلة توارثت العمودية أبا عن جد مما يثبت خبرتها في التعامل مع الأمر.

الجبالي" و تعتبر المرأة المصرية التي إحتلت المنصب القضائي الأعلى في تاريخ مصر.

راجل.






إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات