الحلقة الثانية : يوميات كرسي في المترو "العاشقان"

الأربعاء 24 سبتمبر 2014 - 05:28 مساءً

الحلقة الثانية : يوميات كرسي في المترو "العاشقان"

يوميات كرسي فى المترو للكاتب محمد صابر

الكاتب محمد صابر
الحلقة الثانية :  العاشقان
 
أحب دائماً الشباب الحالم الملئ بالأمل , ولكن لا يعجبني هذان الشابان العاشقان الهامسان , أكره الكذب وخصوصاً إن كان بإسم حب وهمي لمجرد قضاء وقت ممتع , فلماذا يحاول هذا الشاب إقناع هذه الفتاة الرقيقة بأن والده صاحب مصنع سيارات كبير وأنه من أسرة مترفة العيش ولكن والده عاقبه بسحب سيارته "البي أم " وبطاقة الأئتمان الخاصة به لرفضه من الزواج ببنت عمه المدللة صاحبة الثروة الفاحشة , لماذا لا يخبرها بان والده "عربجي حنطور" محترم يكد ويتعب من أجله وهو وإخوته الـ6 من ذوي الأعمار المختلفة , لماذا يكذب عليها ويغتال براءتها وسذاجتها ويتركها تحلم بنضال حبيبها وتركه كل متاع الدنيا من أجل سواد عينيها ؟
لا بأس فهي تستحق أكثر من ذلك لأنها أيضاً أقنعته بأن والدها رئيس مجلس إدارة نادي الشمس ولكنه يعمل "قراداتي"
وهذه حكاية أخري لعاشقان حالمان تستمع الفتاة في شرود الي الحبيب الذي يتكلم بحساسية مفرطة ولكن الغريب في الأمر أن الحبيب قد أخطأ في إسمها ونداها بإسم فتاة أخري أكثر من مرة ولم تلحظ الفتاة ذلك وما زالت شاردة النظر حالمة تستمع الي فتي أحلامها , عموماً أنا الوحيد الذي أدري أن الفتاة تتبادل النظرات مع شاب أخر يجلس في الكرسي الخلفي لذلك لم تنتبه الي خطأ حبيبها في إسمها أكثر من مرة .
الحمد لله أن الكراسي لا تكذب ولا تخون , أفتقد نصفي الأخر وزميلتي في التصنيع والتي إستلمت عملها معي في عربة السيدات , كنا لا نري بعض ولكن يكفيني أننا كنا نعمل في نفس الوقت ونخلد للراحة في نفس الوقت 
--------
‫#‏يوميات_كرسي_في_المترو‬
 

 






إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات