داعش والإنحلال الدينى والأخلاقى || د/ إيهاب العزازى

الأربعاء 27 أغسطس 2014 - 02:11 مساءً

 داعش والإنحلال الدينى والأخلاقى || د/ إيهاب العزازى

داعش

داعش تلك الحركة السرطانية الارهابية التى انتشرت فى ربوع العالم العربي بعد ثورات الربيع العربي تتاجر بالدين الإسلامى وتدعى الجهاد ضد الانظمة الحاكمة من اجل تطبيق شرع الله واقامة الخلافة الاسلامية وبعد ظهورها على الساحة وتحليل خطابها الاعلامى وسلوكياتها عبر هجماتها الارهابية وما اقرتة فى المدن التى سيطرت عليها تمارس الكفر والبعد عن الدين بشكل واضح وكأن هذة الحركة هدفها تشوية الدين الاسلامى ونسف تعاليمة وقيمة الاخلاقية والسلوكية.
   وشاهدناها عبر الفضائيات تعربد فى العالم العربي تمارس الشذوذ  الاخلاقى والفكرى والإبداع فى السلوكيات التى لاعلاقة لها بالإسلام وكأن داعش مجموعة من المنحلين أخلاقيا  ودينيا تتاجر بالاسلام لتحقيق مصالحها وفى هذة الرؤية نحاول التعرض لاخلاقيات وسلوكيات مجموعة ارهابية تشغل العالم كلة عبر ممارسات الارهاب والتخريب والتهجير والذبح لمخالفيها وغيرها من الممارسات اليومية لجماعة تنتشر وتتوغل فى العالم العربي بأياد خفية تريد تشوية الدين الإسلامى والأهم تريد إستمرار حالة الارتباك فى الشرق الاوسط وسقوط المنطقة فى مستنقع الفوضى .
ونعرض لكم بعض النماذج من السلوكيات والممارسات  الشاذة لتلك الحركة والمسجلة عبر الفضائيات من خلال مواقعهم الالكترونية وتصريحاتهم وفوضى الفتاوى وفيديوهاتهم المنشورة عبر شبكة الانترنت ومنها :
 لم تتوانى داعش عن ذبح أي إنسان مسلم أو مسيحي أوعلوي أو درزي و لم يميز بين الكبير والصغير وبين المرأة و الرجل و بين العسكري و المدني.
 إستباحت داعش  دماء المسلمين بتفجيراتها الإرهابية وبإستهداف دور العبادة و بهدم بيوت الناس و تشريد آلاف العائلات و سرقة أموالهم و فرضت على الناس قوانين جردتهم من أبسط أنواع حرياتهم .  
 إصدار العديد من الفتاوى الخاصة بإباحة الشذوذ الجنسي بين الرجال ولكم ان تتخيلوا نوعية هذة الفتاوى وإنعاكاساتها الاخلاقية والدينية فى عالمنا العربي  .
 إصدار شهادات صنعها تنظيم داعش بأسم شهادة غير كافر لتمييز الافراد التابعين لها عن غيرهم حيث تبيح لأفرادها نكح وقتل وجلد من لايحملون هذة الشهادة .
 يعلنون كرههم وسخريتهم من علماء السنة المعاصرين وهم يعانون من جهل أبجديات العقيدة والشريعة .
 تعمد داعش خطف النساء والعائلات المسيحية واليزيدية فى العراق وتخييرهم بين الاسلام او الرق او البيع او القتل وتطبق عليهم احكام عرفية .
 تعمد داعش اصدار فتاوى خاصة بجهاد النكاح والزنا بغير المسلمة وهى وغيرها من الفتاوى تعد واضح ومخالفة صريحة للشريعة الاسلامية
تعمد داعش سرقة الاموال من المناطق والمدن التى تقوم بإحتلالها وهو ماحدث فى العديد من المدن العراقية حيث يسرقون عائدات البترول واموال البنوك وغيرها .
الأخطر فى داعش هو الإصرار على تدمير وتخريب كل المدن التى يحتلونها وشاهدنا ذلك بأنفسنا فى عدد كبير من المدن العراقية .
هذة بعض السلوكيات والممارسات اليومية لجماعة داعش الارهابية والتى تعكس الانحلال الدينى والاخلاقى لهذة الجماعة المتطرفة والتى تتطلب من جميع المختصين فى العلوم الانسانية دراسة كيف انتشر هذا الفكر المتطرف ووصل لبعض شبابنا فى العالم العربي والاهم هو وضع استراتيجية واضحة للقضاء على داعش وكافة التنظيمات الارهابية فى عالمنا العربي .
داعش واخواتها من الجماعات المتطرفة حلقة فى مسلسل تشوية الاسلام عالميا وويقف خلفهم لوجيستيآ إجهزة مخابرات ودول تريد تشوية الاسلام واستمرار حالة الفوضى وعدم الاستقرار فى منطقة الشرق الاوسط فهل نتعلم الدرس من جرائم القاعدة وطالبان وبوكوحرام وغيرها ام نواجة هذا الخطر الكبير






إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات