محمد علي باشا يكتب لاسماعيلية اونلاين ... جحا يحكم المدينة

الاثنين 28 يوليو 2014 - 04:59 مساءً

محمد علي باشا يكتب لاسماعيلية اونلاين ... جحا يحكم المدينة

صورة تخيلية

جحا يحكم المدينة ...!!!
لا أحد حتى الآن يعرف على وجه الدقة . أين يوجد مسمار جحا الذى يتمحك به .. ويصر على أن يحكم المدينة بجهله وسوء فهمه . وشوية حاجات يظن من فرط عبطه أنه قادر بها على أن يحكم المدينة الصابر أهلها ..
- جحا كون فريقاً من العسس الخاص .. هذا العسس لاينتمى لشرف جهاز الشرطة من قريب أو بعيد .. عسس جحا مجموعة من المتشعبطين على حبل الصحافة . التى اتخذوها وسيلة ومهنة للاسترزاق .. والخبص على خلق الله صباح مساء عند جحا ..
- جحا تمكن أيضاً من تجنيد حرفوش هايف يمتهن شغلة الدفاع عن الناس - وهى مهنة تتبرأ بعلو الصوت من هرتلة حرفوش لا يعرف قيمة وجلال وهيبة ورساله مهنته التى فشل فيها فانضم صاغراً الى حرافيش جحا ..
- آخر تقاليع جحا المضحكة .. أنه قرر أن يحكم المدينة بأسلوبه الخاص . والذى يختلف كلية عن كل أساليب جحاجيح مصر منذ عصر المماليك .. قرر أن يركب حماره ( بالمعدول ) وأن يقوم بجولات تفقدية فى كل أنحاء المدينة التى يحكمها بنظرية ( الاستهبال ) حتى يرضى عنه العادل واللبيب .. كما قرر أن يرافقه المصورون - ومندوبو الصحف السيارة - وجهازه الاعلامى الواصل الى كل القنوات الخاصة التى يجرى استضافتها على ( قفا ) الاهالى كى يكتبوا ماشاء هو .. لا ماشاءت الاحداث .. وقرر جحا أن ينضم الى حرافيشه ومعجبينه مجموعة ( زلانطحية ) لا أحد يعرف على وجه الحقيقة .. أى ريح قذرة ألقت بهم على هذه المدينة ..
- جحا وهو يحكم المدينة .. بنظريته الفاشلة .. راح يمارس على أهالينا العبط على الهبل على الشيطنة .. يحدثك عن حرصه الشديد عن المال العام .. وهو سيد من يهدره .. كانت آخر تقاليع جحا فى الحرص على المال العام .. أنه فى هذه الايام المفترجة .. كتب له موظفو ديوانه ( الجحجحاوى ) عن منحة العيد التى تعودوا عليها طوال حكم الفاسدين الذين سبقوه ..من ايام الناصر جمال ..
- تخيلوا ماذا كان رد عمنا جحا الحريص على فلوس أبونا .. .. كتب بقلمه وبخط يده على المذكرة المقدمة اليه من الموظفين الغلابة ( هو انتو ما بتشبعوش ) .. هذا هو جحا الحريص جداً على مال المدينة .وصناديقها الخاصة .
- جحا نسى أنه هو بعينه الذى أعطى أوامره الى العاملين فى سراياه واستراحته الواقعة على ناصية شارعنا ( محمد على ) أن تظل التكييفات الــ 16 تعمل طول الوقت حتى فى عدم وجوده ..
جحا .. عندما وصل المدينة لأول مره .. أخذوه المرشدون ليتفقد مضيفته .. وكانت هى أول ما يهمه قبل أن يحكم المدينة ويتعرف على مشاكلها .. تماماً مثلما فعل الريس مرسى .. زار مكتبه فى الاتحادية قبل أن يحلف اليمين ...
- المهم .. عمنا جحا لم يعجبه حال السرايا .. وطلب صيانتها مهما تكلفت .. ووافقت هيئة قناة السويس مشكورة أن تقوم بالصيانة على حساب ( أبوها ) وكانت التكاليف قد بلغت مليون جنيه ( أى والله العظيم يا أهل مدينة جحا - مليون جنيه - طبقاً لروايه العسس تبعنا .. الذى يرافق جحا فى كل طلعاته التفقدية ) .. جحا لا يعرف أن بعض عسسه هم بعينهم عسسنا ..
-ولما أنتهت أشغال هيئة قناة السويس من صيانة السرايا من حساب أبوها .. قرر المحافظ إعادة صيانة أعمال الكهرباء بالسرايا على حساب أبوه .. وأصدر تعليماته الى حرافيشه بديوانه المبجل بأن يقوموا بتجديد مفاتيح النور والفيشات والوصلات على حساب أم صناديقه الخاصة ..
- جحا حاول أن يقلد كبار موظفى الدوله .. فقام بشراء حوالى 40 لوحة فنية ( ليست من لوحات فان جوخ - ولا حتى لوحات فاروق حسنى ) 40 لوحة فنية زرعها جحا على الحوائط السلالم المؤدية الى الدور الثانى فى إستراحة ( أهله )
- جحا .. تحسباً لزيارة عائلته المقدسة .. قام بشراء 3 غرف جديدة من ( موبيكو) بتكلفة تقارب 150 الف جنيه ..
- جحا أفندى الحريص على المال العام يصرف لجنابه كل أسبوع دفتر بونات بنزين 92 كل دفتر به 20 بون وكل بون قيمته 20 لتر .. أى أن جحا يصرف وحده 400 لتر بنزين 92 يعنى 1120 جنيه اسبوعياً - يعنى 4480 جنيه كل شهر .. ويوهمنا عم جحا أنه حريص جداً على المال العام ........... ياخى ...... يا عم جحا .
- هذه واحدة من نوادر جحا الذى يحكمنا بطريقته المعهودة من زمان (الفهلوة ). ويريد أن يستمر على رأس هذه المدينة الساكت أهلها ..
حكايات جديدة مسجلة فى دفاتر العسس تبعنا .. المندسين وسط حرافيش جحا .. حكايات عن (حمارة ) جحا الجديدة المصفحة التى تسببت قلة خبرة سائقها العسكرى المنتدب من خيمة ( الاشارة ) فى ( تبويظ ) فردة كاوتش بالجنط ليتكلف اصلاحها من دم أهالى المدينة التى يحكمها جحا حوالى 50 الف جنيه .. ويقولولك اتبرع لصندوق تحيا مصر ... وأظنه ( صندوق .......... يا مصر ) .
- حكايات جحا مستمرة عن ( الحمارة ) اوبل فيكترا 126 ملاكى المدينة التى اتكعبلت على الطريق الصحراوى من شهور .. ركنها جحا واستبدلها بسيارة أخرى لحين اصلاحها .
- حكايات عجيبة لحمير جحا المرسيدس وفولكس جيتا والتويوتا والنص نقل 86 الحمراء و32 البيضاء والميكروباس 20 ......... حكايات لم تغب عن جهاز الرقابة الادارية الصاحى وعامل مش واخد باله .
- حكايات جحا كثيرة ومخجلة .. وهى كفيلة بأن يركب حماره هذه المرة بالمقلوب ويتفقد أحوال مدينته التى هبط عليها بإشارة غلط .... على أن يهتف له الناس ( من دا بكرة بقرشين )
وأعتقد واثقاً أنه لن يفلت من حركة الجحاجيح القادمة .. وإن فلت .. فليس أمامه سوى شهور ليطيح بأمثاله مجلس النواب القادم .. حتى ولو رقص على ظهر حماره وعمل فيها بهلوان ..
- الايام بيننا يا عم جحا .. لترى من هو القادر على ( القصاص ) من الأخر .. أنت أم المدينة الصابر أهلها ؟؟
صورة: جحا يحكم المدينة ...!!! لا أحد حتى الآن يعرف على وجه الدقة . أين يوجد مسمار جحا الذى يتمحك به .. ويصر على أن يحكم المدينة بجهله وسوء فهمه . وشوية حاجات يظن من فرط عبطه أنه قادر بها على أن يحكم المدينة الصابر أهلها .. - جحا كون فريقاً من العسس الخاص .. هذا العسس لاينتمى لشرف جهاز الشرطة من قريب أو بعيد .. عسس جحا مجموعة من المتشعبطين على حبل الصحافة . التى اتخذوها وسيلة ومهنة للاسترزاق .. والخبص على خلق الله صباح مساء عند جحا .. - جحا تمكن أيضاً من تجنيد حرفوش هايف يمتهن شغلة الدفاع عن الناس - وهى مهنة تتبرأ بعلو الصوت من هرتلة حرفوش لا يعرف قيمة وجلال وهيبة ورساله مهنته التى فشل فيها فانضم صاغراً الى حرافيش جحا .. - آخر تقاليع جحا المضحكة .. أنه قرر أن يحكم المدينة بأسلوبه الخاص . والذى يختلف كلية عن كل أساليب جحاجيح مصر منذ عصر المماليك .. قرر أن يركب حماره ( بالمعدول ) وأن يقوم بجولات تفقدية فى كل أنحاء المدينة التى يحكمها بنظرية ( الاستهبال ) حتى يرضى عنه العادل واللبيب .. كما قرر أن يرافقه المصورون - ومندوبو الصحف السيارة - وجهازه الاعلامى الواصل الى كل القنوات الخاصة التى يجرى استضافتها على ( قفا ) الاهالى كى يكتبوا ماشاء هو .. لا ماشاءت الاحداث .. وقرر جحا أن ينضم الى حرافيشه ومعجبينه مجموعة ( زلانطحية ) لا أحد يعرف على وجه الحقيقة .. أى ريح قذرة ألقت بهم على هذه المدينة .. - جحا وهو يحكم المدينة .. بنظريته الفاشلة .. راح يمارس على أهالينا العبط على الهبل على الشيطنة .. يحدثك عن حرصه الشديد عن المال العام .. وهو سيد من يهدره .. كانت آخر تقاليع جحا فى الحرص على المال العام .. أنه فى هذه الايام المفترجة .. كتب له موظفو ديوانه ( الجحجحاوى ) عن منحة العيد التى تعودوا عليها طوال حكم الفاسدين الذين سبقوه ..من ايام الناصر جمال .. - تخيلوا ماذا كان رد عمنا جحا الحريص على فلوس أبونا .. .. كتب بقلمه وبخط يده على المذكرة المقدمة اليه من الموظفين الغلابة ( هو انتو ما بتشبعوش ) .. هذا هو جحا الحريص جداً على مال المدينة .وصناديقها الخاصة . - جحا نسى أنه هو بعينه الذى أعطى أوامره الى العاملين فى سراياه واستراحته الواقعة على ناصية شارعنا ( محمد على ) أن تظل التكييفات الــ 16 تعمل طول الوقت حتى فى عدم وجوده .. جحا .. عندما وصل المدينة لأول مره .. أخذوه المرشدون ليتفقد مضيفته .. وكانت هى أول ما يهمه قبل أن يحكم المدينة ويتعرف على مشاكلها .. تماماً مثلما فعل الريس مرسى .. زار مكتبه فى الاتحادية قبل أن يحلف اليمين ... - المهم .. عمنا جحا لم يعجبه حال السرايا .. وطلب صيانتها مهما تكلفت .. ووافقت هيئة قناة السويس مشكورة أن تقوم بالصيانة على حساب ( أبوها ) وكانت التكاليف قد بلغت مليون جنيه ( أى والله العظيم يا أهل مدينة جحا - مليون جنيه - طبقاً لروايه العسس تبعنا .. الذى يرافق جحا فى كل طلعاته التفقدية ) .. جحا لا يعرف أن بعض عسسه هم بعينهم عسسنا .. -ولما أنتهت أشغال هيئة قناة السويس من صيانة السرايا من حساب أبوها .. قرر المحافظ إعادة صيانة أعمال الكهرباء بالسرايا على حساب أبوه .. وأصدر تعليماته الى حرافيشه بديوانه المبجل بأن يقوموا بتجديد مفاتيح النور والفيشات والوصلات على حساب أم صناديقه الخاصة .. - جحا حاول أن يقلد كبار موظفى الدوله .. فقام بشراء حوالى 40 لوحة فنية ( ليست من لوحات فان جوخ - ولا حتى لوحات فاروق حسنى ) 40 لوحة فنية زرعها جحا على الحوائط السلالم المؤدية الى الدور الثانى فى إستراحة ( أهله ) - جحا .. تحسباً لزيارة عائلته المقدسة .. قام بشراء 3 غرف جديدة من ( موبيكو) بتكلفة تقارب 150 الف جنيه .. - جحا أفندى الحريص على المال العام يصرف لجنابه كل أسبوع دفتر بونات بنزين 92 كل دفتر به 20 بون وكل بون قيمته 20 لتر .. أى أن جحا يصرف وحده 400 لتر بنزين 92 يعنى 1120 جنيه اسبوعياً - يعنى 4480 جنيه كل شهر .. ويوهمنا عم جحا أنه حريص جداً على المال العام ........... ياخى ...... يا عم جحا . - هذه واحدة من نوادر جحا الذى يحكمنا بطريقته المعهودة من زمان (الفهلوة ). ويريد أن يستمر على رأس هذه المدينة الساكت أهلها .. حكايات جديدة مسجلة فى دفاتر العسس تبعنا .. المندسين وسط حرافيش جحا .. حكايات عن (حمارة ) جحا الجديدة المصفحة التى تسببت قلة خبرة سائقها العسكرى المنتدب من خيمة ( الاشارة ) فى ( تبويظ ) فردة كاوتش بالجنط ليتكلف اصلاحها من دم أهالى المدينة التى يحكمها جحا حوالى 50 الف جنيه .. ويقولولك اتبرع لصندوق تحيا مصر ... وأظنه ( صندوق .......... يا مصر ) . - حكايات جحا مستمرة عن ( الحمارة ) اوبل فيكترا 126 ملاكى المدينة التى اتكعبلت على الطريق الصحراوى من شهور .. ركنها جحا واستبدلها بسيارة أخرى لحين اصلاحها . - حكايات عجيبة لحمير جحا المرسيدس وفولكس جيتا والتويوتا والنص نقل 86 الحمراء و32 البيضاء والميكروباس 20 ......... حكايات لم تغب عن جهاز الرقابة الادارية الصاحى وعامل مش واخد باله . - حكايات جحا كثيرة ومخجلة .. وهى كفيلة بأن يركب حماره هذه المرة بالمقلوب ويتفقد أحوال مدينته التى هبط عليها بإشارة غلط .... على أن يهتف له الناس ( من دا بكرة بقرشين ) وأعتقد واثقاً أنه لن يفلت من حركة الجحاجيح القادمة .. وإن فلت .. فليس أمامه سوى شهور ليطيح بأمثاله مجلس النواب القادم .. حتى ولو رقص على ظهر حماره وعمل فيها بهلوان .. - الايام بيننا يا عم جحا .. لترى من هو القادر على ( القصاص ) من الأخر .. أنت أم المدينة الصابر أهلها ؟؟
 






إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات