موقع إسرائيلي: عملية واحدة بسيناء تسقط 175جنديًا

الأحد 09 مارس 2014 - 10:26 صباحاً

موقع إسرائيلي: عملية واحدة بسيناء تسقط 175جنديًا

صورة ارشيفية



قال موقع" ميدا" الإسرائيلي: "إن الجيش المصري يفقد السيطرة في سيناء، مشيرًا إلى أن المواجهات بين التنظيمات الجهادية وقوات الجيش، تكبد الأخير خسائر فادحة، ليس فقط في المباني العسكرية ولكن في الأرواح.

ودلل على ذلك بقوله إن الهجوم الذي شنته قوات الجيش والشرطة على جماعة التوحيد والجهاد بسيناء بتاريخ 18 يناير الماضي، والذي قتل خلاله قائد الجناح العسكري للجماعة أحمد حمدان حرب المنيعي قد انتهى بمقتل 185 إرهابيًا مقابل 175 جنديًا وشرطيًا، دون أن يذكر مصدر هذه المعلومات.

" ميدا" أضاف "عرفت شبه جزيرة سيناء تقلبات عدة منذ عام 2011، وقت اندلاع الثورة في مصر – وإذا كانت في الماضي المأوى بالنسبة للكثير من الإسرائيليين الذين تاقوا إلى الهروب من روتين الحياه والاستراحة قليلا في الأجواء الرعوية، فإن شبه الجزيرة تمثل اليوم مرعى مزدهرا لتنظيمات الإرهاب الجهادية".

 ولفت الموقع إلى أن سيناء باتت مرتعًا للتنظيمات المختلفة، التي تستفيد من اتساع رقعتها ما يمنح مقاتليها قدرة كبيرة على المرونة وحرية التحرك والمباغتة، لافتا إلى أنه بالرغم من أن تنظيم " أنصار بيت المقدس" هو الأبرز، إلا أنه ليس الوحيد.

وتابع "الواقع يقول إن هناك عددا كبيرا من التنظيمات التي تعمل بشكل متواز أصبحت تشكل عائقا حقيقيا أمام المصريين.. الحرب تتواصل والجيش يواصل دفع ثمنا فادحة".

وتطرق الموقع إلى جماعة تسمي نفسها "أصحاب الرايات السوداء" قال إنها انتشرت على طول وعرض سيناء وأعلنت في وقت سابق سيناء إمارة إسلامية، مضيفا أن هذا التنظيم هو المسئول عن تفجير سيارتين مفخختين في معارك رفح أفضى إلى مقتل 6 جنود مصريين".

كذلك اعتبر "ميدا" أن هناك نموذج آخر على عمليات تلك الجماعة وهي العملية التي وقعت الشهر الماضي، عندما " استهدفت مندوبة القاعدة في سيناء 25 جندي أمن مركزي مصري في العريش، كانوا قد وصلوا للقبض على 3 متهمين بإطلاق النار على سفينة بقناة السويس".
وبعيدا عن تلك التنظيمات التي تمت الإشارة إليها " هناك أيضا مليشيات مسلحة للبدو وجماعات صغيرة أخرى تقاتل الجيش. التمويل والسلاح يصلان بمساعدات سخية من عناصر محسوبة على الأيدلوجيا المتشددة التي تحرك تلك الجماعات السلفية".

وقال الموقع إن بعض التنظيمات الإرهابية بسيناء تقيم علاقات قوية مع قطاع غزة، الأمر الذي اعتبره يشكل تهديدا على إسرائيل، مستدلًا بجماعة " جند الإسلام" التي تتشكل في الأساس من فلسطينيين، وهدفها الأساسي استهداف إسرائيل.
وزعم أن هذا التنظيم الراسخ جيدا في قطاع غزة يقوم بإجراء التدريبات لعناصره بسيناء، وينقلهم بعد ذلك للقطاع مجددا، ويرتبط زعيمه ممتاز دغمش بعلاقات قوية مع قيادة حماس، التي يعتبر وكيلا لها.

وأردف قائلاً: "في هذه النقطة تتقاطع المصالح الإسرائيلية والمصرية. المصريون ينظرون إلى كافة تنظيمات الإرهاب بسيناء كمن تمثل الإخوان المسلمين، وذلك يمكن ملاحظته في العديد من التعبيرات في الإعلام المصري".
" الآن وبعد سقوط الإخوان وحظر نشاط الحركة في مصر، تحرص السلطات المصرية على إضعاف حماس في غزة أيضا، فهي من وجهة نظهرهم مثل باق تنظيمات الإرهاب بسيناء تشكل تهديدا على قوات الأمن واستقرار الدولة. ولا عجب أن المصريين حظروا مؤخرا نشاط حركة حماس".
الموقع أبدى تخوفه من توجيه سلاح هذه التنظيمات التي تقاتل الجيش المصري حاليًا إلى إسرائيل في المستقبل، معتبرا أن الجدار الذي تقوم إسرائيل ببنائه على طول الحدود مع مصر قد يكون مفيدًا الآن، رغم أنه قد يصبح هدفا نظرا لأنه سوف يمنع اتمام الكثير من عمليات التهريب، ويثير غضب البدو الذين يعملون في هذا المضمار، سواء في النقب أو في سيناء.

وكشف الموقع عن نشاط متزايد للاستخبارات الإسرائيلية في سيناء عبر العديد من الوسائل، بهدف إحباط تنفيذ العمليات الإرهابية وإطلاق الصواريخ على المناطق الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن هذا لا يكفي.

واختتم "ميدا" تقريره بالقول: "إن الأمن لن يعود إلى المنطقة طالما لم تتخلص مصر من مشكلاتها ولم يستقر الحكم المركزي، وحتى ذلك الحين لن يعود السياح الإسرائيليين إلى سيناء وسيكتفون بقضاء أوقاتهم في إيلات".






إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات