شباب وشباب

الأربعاء 19 فبراير 2014 - 02:12 مساءً

 شباب وشباب

صورة أرشيفية

أدركت أن الحياة مليئة بالصعاب التي لن تنتهي أبدا، فكان اختياري هو أن أتعلم كيف أواجه هذه الصعاب حين تحدث فما الممتع في الحياة إذا لم تكن فيها تحديات؟، لو كان اليوم كالأمس، فأين روعة الحياة؟، لو لم تكن هناك صعوبات، فأين متعة النجاح والفوز؟

تعلمت أن أغير طريقة تفكيري، كي أستطيع التعامل مع الحياة.
فدعونا نتغير معا في.. (برمج عقلك)
-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --
 
أستقبل على إيميلي الخاص عشرات الرسائل التي يعاني أصحابها من العديد من المشاكل، ويطلبون حلًا. طوال عملي في هذا المجال - التنمية الذاتية - وجدت أن كثيرًأ من هذه المشكلات تتشابه، أيًّا كانت الخلفيات والتفاصيل، إلا أن المشكلة واحدة، لكن بتفاصيل مختلفة. قلت قبل ذلك أن سبب أي تعاسة أو فشل يرجع إلى طريقة تفكيرنا نحن، هناك بعض الناس يخططون لحياتهم بشكل أفضل من الآخرين؛ لذلك هم سعداء وناجحون.

السبب الرئيسي للمشاكل هو طريقة تفكيرنا نحن.

في هذا الموضوع سأكلمكم عن أنماط من البشر يريدون الوصول إلى أهدافهم، إلا أنهم لا يستطيعون.

تعالوا نتأمل هؤلاء...
1- شاب "أنا رايح فين؟"

- لا أعرف ما هي أهدافي.
- عندي مواهب كثيرة، لكن مش عارف أودِّيها فين.
- مش عارف أعمل إيه في حياتي.

هذا الشاب شائع جدّاً
كثيرون هم أولئك الذين لا يعرفون ما هي أهدافهم أو على الأقل يعتقدون ذلك، مشكلة هؤلاء أنهم طوال حياتهم لن يعرفوا متعة الإنجاز متعة تحقيق الهدف ونشوة النجاح؛ لأنهم لا يعرفون ما عليهم إنجازه أساسًا. المشكلة الثانية هنا هي: أنك لن تصل إلا لو عرفت إلى أين أنت ذاهب أصلًا. ماذا عن من لا هدف له؟ في الحقيقة من الصعب أن نقول أن هناك شخصًا لا هدف له، لعبت معكم في حلقة سابقة لعبة مصباح "علاء الدين"، لو ظهر له جني المصباح وقال: "شبيك لبيك.. تطلب إيه؟" من منا سيتردد لحظة، قبل أن يقول عشرات الأشياء التي يتمنى أن تتحقق في حياته؟

السبب الذي يجعلنا نعتقد أنه لا توجد لنا أهداف هو أننا في قرارة أنفسنا نعتبر أنها مجرد أحلام، خيالات، إلا أن الحقيقة هي أن الأهداف هي هذه الأحلام ذاتها لكن لو قررنا تحقيقها. أطلق لخيالك العنان، اكتب ما تتمنى أن تحقق في حياتك اكتب عشرات الأشياء التي كنت تتمنى لو تتحقق، ستجد أن عندك كنزًا من الأهداف التي تحتاج إلى خطط وأن تبدأ في تحقيقها فعلاً.

2- شاب "بكره تفرج"

- بالتأكيد سيأتي اليوم.
- فرصتي لم تأتِ بعد.
- أعرف أن الحظ قادم.

هذا الشخص في انتظار الفرج، في انتظار المعجزة التي ستحقق له كل أحلامه، في انتظار المليون دولار التي سيربحها في مسابقة التليفزيون، بعض الناس يعيشون على هذا الحلم الجميل، أن اليوم الذي سيحقق كل أحلامهم سيأتي قريباً، ربما تهبط عليه الثروة من السماء أو يرث عمه اللي في أستراليا والذي لا يعرف عنه شيئا، وما عليه إلا الانتظار. مشكلة هؤلاء أنهم سيكتشفون أن الساعات والأيام والشهور ستمر عليهم وهم جالسون في مكانهم، سيكتشفون أن فكرة (الانتظار) هي أسوأ فكرة أفنوا فيها حياتهم. الناجحون لا ينتظرون المعجزات، الناجحون ينهضون فوراً؛ ليحققوا معجزاتهم الخاصة.

لي صديق أعرفه، كان يحلم بالسفر إلى الخارج، كان يحكي دائمًا عن الحياة في الخارج وتحقيق أحلامه هناك، "بالتأكيد سيأتي هذا اليوم" هكذا كان يقول لي ولنفسه. ما الذي حدث؟ قابلته بعد سنوات وهو جالس على المقهى، وجدت أنه لم يحقق شيئًا يذكر، لكنه راح يكلمني من جديد عن حلم السفر الذي سيتحقق يومًا.

الأحلام لا تتحقق وحدها.

لو كنت تشعر أن أحلامك ستتحقق يومًا، فتأمَّل نفسك هل تمشي في اتجاه تحقيقها؟ أم أنك جالس في مكانك منتظرًا الفرج؟

قل لي:
هل عرفت أناساً يتمتعون بهذه الصفات؟
هل قابلت أحدهم؟ كيف استطاع أحدهم أن يتغير؟

في انتظار قصصكم والناس الذين عرفتموهم.

وتذكروا دائماً:
أننا نعيش في هذه الدنيا مرة واحدة فقط، فلماذا لا تكون أروع حياة ممكنة؟؟








إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات