تلخيص الحلقة الرابعة من عُمار الأرض 2 - مهارة الإيمان بالفكرة

الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 12:57 مساءً

 تلخيص الحلقة الرابعة من عُمار الأرض 2 - مهارة الإيمان بالفكرة

صوره ارشيفيه

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، اليوم نتحدث عن مهارة هى القاسم المشترك بين الناجحين، من تدفع الغالي و الرخيص في سبيلها، إنها مهارة " الإيمان بالفكرة". إن أعظم الناس من عاش من أجل فكرة، هذه المهارة كانت بداخل الأنبياء و مازلنا نستنقيها منهم إلى الآن، فقد دعا سيدنا نوح عليه السلام قومه 950 عامًا وقلبه يحترق من أجلهم ولأنه كان يؤمن بالله إيمانُ حق استمر في الدعوة، فإيمانك بفكرتك هو الذي يساعدك على وضع بصمتك، واليوم نتحدث عن بصمة تُركت في الحياة ومازلنا نرى أثارها إلى الآن، إنها بصمة ماسح الأحذية رئيس البرازيل "داسيلفا".
 
وُلد "داسيلفا" عام 1945 في أفقر مناطق البرازيل لعائلة فقيرة تتكون من ثمان أخوة تركهم والده مع أمهم وسافر إلى ساوبولو ليتخلى تماماً عن تربيتهم وفي هذه اللحظة تقول الأم لأولادها ومنهم "داسيلفا": "إذا أردتم أن ترفعوا رؤوسكم فلا تمدوا أيديكم" ومن هذا المنطلق إنطلق "داسيلفا" وعمل من المهن ما يجعله رافعاً رأسه، بداية من ماسح أحذية مرورًا بعامل بنزينة ونهاية كعامل خراطة، وأثناء عمله قُطع إصبعه ولم يستطع الحصول على علاج من الدولة وهنا إجتاحه الغضب من الدولة والظلم والفقر، ولكنه حوّل غضبه إلى إيمان بفكرة إصلاح بلده، فالتحق بنقابة العمال وعمل بجِد واجتهد إلى أن وصل لمنصب نائب رئيس النقابة ثم رئيس نقابة العمال. بعد وفاة زوجته بمرض التهاب الكبد الوبائي قرر تأسيس حزب للعمال، وبالرغم العقبات الكثيرة المتتالية إلا إنه حارب وواجه وتحدى من أجل إيمانه بفكرته؛ فدخل إنتخابات الرئسة البرازيلية ولكن بعد كل هذه الرحلة وهذا المجهود و المعاناة هُزم، وليس لمرة واحدة و إنما ثلاث مرات (1994 - 1998) ومع ذلك كان مُتمسك بفكرته بقوة لذلك نجح في الإنتخابات الرئاسية عام 2002 .
 
نقل "داسلفيا" بلده البرازيل من دولة مديونة لصندوق النقد الدولي بملغ 30 مليار دولار إلى واحدة من أغنى عشر دول في العالم اقتصاديًا، بل ويُدين الصندوق الدولي أيضًا. بعد نهاية فترة ولايته الثانية كرئيس للبرازيل، خرجت مظاهرات حاشدة تطالبه بالبقاء لفترة ثالثة على عكس ما ينص عليه دستورهم ما يلزم بفترتين فقط للرئيس، إلا أنه رفض وقال "أنا لم أتِ إلا لإلغاء الديكتاتورية ولن أسمح لنفسي أن أخالف ذلك وأغيّر الدستور ليأتي من بعدي ويستبد بالحكم".
 
عوائق إكتساب مهارة الإيمان بالفكرة:
 
الإستسلام للضمير الجمعي: هل تستسلم لكلام الآخرين سواء من إحباط أو سخرية فترجعك عن طريقك أو توقفك عن فكرة ترى إن آمنت بها من الممكن أن تفعل المستحيل من أجلها كما فعل داسيلفا"؟
 
التردد:نفذ فكرتك الآن ولا تقف، إذا حصلت على فكرتك فتعلم الآن عنها و ضعها في حيز التنفيذ ولا تلتفت.
 
طغيان الذاتية: ما تفعله من أفعال أهو نتاج لفكرة نبيلة أم ذاتك هي المحرك، فتهذب و تتطوع هنا وهناك للسيطرة والشهرة أم أن الفكرة هى المُحرك الأساسي لك؟
 
كيف تكتسب مهارة الإيمان بالفكرة:
 
اتعلّم: تعلّم و اذهب هنا وهناك لجمع معلومات من أجل ما تؤمن به، فالتعلم هى أولى الخطوات لتزود إيمانك بفكرتك ثم تبدأ في الخطوة الثانية.
 
اتكلم: تكلّم و تحدّث و املأ الدنيا كلامًا عن فكرتك حتى تصبغ فكرتك بلونك و تلتصق بها و تُعرف بها.
 
جرب: ابدأ في تنفيذ الفكرة الآن، لأنك بدون التنفيذ لن تتمكن من التغلب على التردد و من غير التجربة لن تعلم ما إذا كنت مؤمن حقًا بفكرتك أم ذاتك طاغية.





ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات