السجون في مصر بعد 30 يونيو

الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 10:41 صباحاً

السجون في مصر بعد 30 يونيو

صورة أرشيفية

القاء القبض، اعتقال، اختفاء قصري، معاملة غير آدمية، أنواع شتى من انتهاك حقوق الإنسان، داخل السجون المصرية ، حياة برزخ من نوع خاص، تاريخ مأساوي اقترن بكل باب من أبوابها، حيث تصاميم السجون التي أعدت خصيصا كي تنطبق فيها القوانين حتى على الماء والهواء وضوء الشمس !.

دائما ما يقترن معنى القهر بكلمة “السجن”، فهو ليس كما قالوا “تأديب وتهذيب وإصلاح”، بل “ترهيب وترعيب وإقصاء”، القوانين داخله لا تطبق إلا على المغضوب عليهم أما من رضي عنهم مهما كانت تهمته، فالقانون يقف وتمر المصلحة فقط كما حدث ويحدث مع رموز الأنظمة الفاسدة وسارقي أموال الشعب.
في حين أن الرئيس المؤقت عدلي منصور، ناشد مؤخرا المستشار هشام بركات النائب العام، لإعادة فتح التحقيق في حالات الاعتقال القصري والحالات التي قيد التحقيق، وبصفة خاصة طلاب الجامعات، والإفراج عمن لم يثبت ارتكابهم لأي جرائم أو أفعال يجرمها القانون، نجد انتهاكات شتى يتعرض لها المعتقلون والمسجونون على ذمة قضايا وسط صمت غريب من المسئولين والإعلاميين.
وقد ظهرت فكرة بناء السجون شديدة الحراسة منذ فترة التسعينات التي امتلأت بالكثير من المعتقلين السياسيين ، وخاصة عناصر الإسلام السياسي، وبعض نشطاء اليسار المصرى ، والتي تميزت بتصميمات خارقة أنشأتها الدولة خصيصا للعقاب أو للانتقام.

وفي هذا الملف،سراديب السجون المصرية، وتأخذ القارئ في جولة نأسف أنها ليست ترفيهية، لاستكشاف حياة المساجين ومعرفة خصائص كل سجن على حدا.








إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات