صدى لم ينقطع.. صلوات العمال ونس المسجد الحرام في الإغلاق

الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 02:29 صباحاً

صدى لم ينقطع.. صلوات العمال ونس المسجد الحرام في الإغلاق

صدى لم ينقطع.. صلوات العمال ونس المسجد الحرام في الإغلاق


 بينما خلا صحن الحرم المكي الشريف من المُصلين والمعتمرين؛ كانت الحياة لا تزال تدب داخل المكان رغم الإغلاق بفضل العمال والموظفين، على مدار الـ24 ساعة تتبدل الورديات، يحرص عمال النظافة على العناية بالمكان المُقدّس، فيما ينكفئ الموظفون بالطوارئ على الصيانة. فيما مضى لم يكن ظهور العمال بارزًا، يذوبون مع حشد من البشر في الأرجاء، أما الآن فلا يظهر سواهم، يحرسون المكان ويخدمونه كما اعتادوا، وبين ذلك يؤدون الصلاة مع الحرص بالتباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية، ليظل الحرم عامرًا بالصلوات والابتهالات رغم الإغلاق.

في منتصف مارس المنصرف؛ تزلزل شعور محمد زين بينما يُبصر تنفيذ القرار؛ صحن الحرم يتم إخلائه، لا مُصلين أو معتمرين في الأرجاء، ابتلع غصته، أمارات وجهه يكسوها الحزن فيما يجري على لسانه الدعاء برفع البلاء قريبًا. طيلة ثمانية أعوام، يعمل الرجل الأربعيني في قسم الطوارئ بالمسجد الحرام، لم يرَ مشهدًا كهذا، تألمت نفسه، إلى أن تلقى خبرًا غيّر من حاله.

أخذ الحزن في التبدد حينما استلم الرجل الأربعيني تصريح خاص يخوّل له الدخول إلى الحرم المكي الشريف قرابة 12 ساعة يوميًا لإتمام مهام عمله، لم يكد يصدق نفسه، امتنان كبير وحمد لأنه "االله اصطفاني من بين ملايين المسلمين وآلاف الموظفين لأكون داخل الحرم المكي الشريف"، في السادسة مساءً تبدأ وردية زين، وتنتهي مع حلول السادسة صباحًا.

بيع واشتري اللى نفسك فيه



إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات