عم وليم ترزي الاسماعيلية: خلاص راحت علينا . بنصلح " السوستة " ونقصر البنطلون ! . اشتري جاهز احسن لك

الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 05:53 مساءً

عم وليم ترزي الاسماعيلية:  خلاص راحت علينا . بنصلح " السوستة " ونقصر البنطلون !  . اشتري جاهز احسن لك

عم وليم ترزي الاسماعيلية: خلاص راحت علينا . بنصلح " السوستة " ونقصر البنطلون ! . اشتري جاهز احسن لك


اسماعيلية اونلاين : لاسماعيلية - مجدي الجندي: خلاص راحت علينا ! وبقينا صفحة في البوم الذكريات اللي بنحكيها لأولادنا . انا كنت اجدع ترزي و"زبائنى كانوا من التجار والأعيان وبهوات المحافظة، ووصل بينا الحال فى مهنة الترزية إلى تصليح السوست وتقصير البنطلون ! ، هكذا قال وليم حنا ٦٦ سنة . ترزى بوسط مدينة الاسماعيلية المهنة راحت عليها واصبحت في النزع الاخير. فين أيام الزمن الجميل فقد تعلمت على يد أكبر الترزية القدامى، وعشقت منهم المهنة، ويقول: خياطة البدل والعباءات الرجالى كانت من أهم المهن فى الأربعينات وحتى سبعينات القرن الماضى عندما زادت صناعة الملابس الجاهزة، لأن وقتها كان الأغنياء لا يقومون مثل باقي افراد المجتمع بشراء ملابسهم جاهزة، ولكنهم كانوا يقومون باختيار أغلى أنواع الأقمشة المستوردة ليقوم ترزى العائلة بتفصيلها على الموضة و"الموديل" الذى يتناسب مع كل فرد. ويتذكر العم وليم حنا ٦٦ عاماً أيام الزمن الجميل، يقول ايام المدارس والاعياد كنا بنسهر للصبح وقبل صلاة العيد بلحظات كل واحد بيستلم بنطلونة او قميصه الجديد علشان يصلي بية العيد تو يروح مدرستة كانت الفرحة في عيون الاطفال بالنسبة لي رزق واكون في غاية السعادة والاطفال واهاليهم سهرانين عندي في الدكان علشان يستلموا شغلهم واكنوا بيشتروا افخم انواع القماش من عند كشك اشهر تاجر اقمشة بالاسماعيلية وكمان "كان العريس يشتري قماش البدلة من عند كشك او بنزايون والمصنوعات وعمر افندي علشان يفصل بدلة الفرح و يستغرق تفصيلها ما يزيد علي شهرين حتى نقوم بعمل "بدلة" الفرح وملابس الخروج للعمل و البيجامات الجديدة سواء الشتوى أوالصيفى، لأنها تحتاج وقتا كبيرا بين شراء الأقمشة القيمة وتفصيلها وعمل "بروفات" حتى يكون المقاس مناسبا على العريس، ويشعر العريس وأهل بيته بالفرحة الحقيقية عند ذهابه لعمل مقاسات البدلة أو الملابس المنزلية، أما الآن فالأمر اختلف كثيرا فيمكن لعريس وعروسه أن يقوما بشراء جميع مستلزماتهما الشخصية والمنزلية خلال ساعة واحدة فقط ويستكمل عم وليم كلامة : ياااه ياستاذ احنا خلاص بقي هناخد زماننا وزمن غيرنا إحنا دلوقتي بنفتح لتصليح "سوستة"،بنطلون او جيبة و إصلاح ما تلف فى جاكيت أو بنطلون، مما جعل المهنة تدفن مع الماضى بلا عودة، فهناك مجموعات من الشباب ورجال الأعمال يذهبون مع كل موسم إلى البلاد العربية أو الأجنبية، ويأتون من هناك بأحدث أنواع الملابس والتى يطلقون عليها كلمة "الموضة"، دون النظر إلى أنواع الأقمشة وقيمتها، ويبيعونها للكل بأسعار مضاعفة، ولأننا فى عصر السرعة يذهب الجميع لشرائها دون اهتمام بالنوع.. يكفى أنها على "الموضة". لأ وعندك بقي الموضة المقطعه بتاعه الجينز . وقلت لة ياعم وليم عاوز افصل بنطلون . قال خلاااص بطلت الشغلانة اشتري جاهز احسن لك لان القماش اللي في السوق مضروب ومركون من زماان قوى " شايط " يعنى . يابية قلت لك احنا بنصلح سوست ونقصر بناطيل . قلت كويس انها جت في السوستة !!!
بيع واشتري اللى نفسك فيه





إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات