مجدي الجندي يكتب : الله يرحم امهات زمان !

الأربعاء 27 ديسمبر 2017 - 10:55 صباحاً

مجدي الجندي يكتب : الله يرحم امهات زمان !

مجدي الجندي


انزعج البعض خلال الفترة الماضية من الارتفاع الجنوني  لظاهرة الطلاق في الاسماعيلية  وطالبوا بالذهاب الي المستشار مصطفي الشريف كبير مأذوني الاسماعيلية للاطلاع علي الارقام المرعبة والاحصائية الخطيرة التى يمتلكها عمنا مصطفي الشريف والتى من خلالها نصل الي الاسباب الحقيقية لارتفاع معدلات الطلاق بالاسماعيلية بعد مرور عدة اشهر من الزواج  ويظلدبين الزوجين طفلاً معلقاً ينتظره المجهول   ويكون من مرتادي المحاكم  ومكاتب المحامين وهو لسة "في بطن امة" باحثاً عن حقوقه وهو لسة في اللفة وتتنوع القضايا مابين حضانة طفل ورعاية طفل وتعليم ومأكل وملابس وعلاج ومصاريف دراسة والاب هايدفع هايدفع !!
 
ويخرج لنا طفلاً معقداً كارة الدنيا وكارة امة وابوة ويلعن اليوم الذي خرج فية الي الدنيا ليعيش صراعاً بين ابوين اتخذا من المحاكم ومكاتب المحامين مقراً جديداً لهما بدلاً من عش الزوجية !! والحكاية بسيطة جداً وهى ان " العريس"  وهو يضع يدة في يد والد العروسة امام المأذون والمعازيم  فانة مازال طفلاً يحصل علي مصروفة من الاب  وممكن  ماما كمان  تمنحه مصروفاً مضاعفاً وعندما يقع في اول مشكله تجد العريس في"حوسة" مابعدها حوسة  لانة لم يتعود علي نفسة لبناء مستقبلة  ونفس الحكاية  تجد العروسة مع اول خلاف   تجري  صارخة  الحقينى ياماما ولم يكن امام الام سوى ان يركبها مليون عفريت سيبك منة لازم يتعلم الادب ويبدأ العناد بين الزوجين  بقيادة الاهل  الي ان تصل النهاية المحتومة وهى " الطلاق" بسبب عنجهية الاهل  
رغم ارتفاع معدل التعليم والثقافة  

 ولو رجعنا للوراء  تجد ان امى  كانت غير متعلمة وغير مثقفة  ولكنها كانت دائماً تحرص علي الترابط الاسرى والعائلي  وعندما كانت تحدث مشكلة مع واحدة من بناتها  بينها وبين زوجها  تجد امى ودروسها العظيمة في عودة الاخت لبيت زوجها  " ارجعي بيت جوزك زى ماجيتى "  وتجد الزوج  في موقف محرج  خزياً من موقف الجدعنة الذي فعلتة امى الغير متعلمة وكهذاً  ولكن للأسف غابت هذة النوعية من الامهات  وغاب معها امن وامان الاسرة المصرية   واصبح المجتمع المصري  يعانى
 
من موروثات خاطئة.. وعلي سبيل المثال لا الحصر.. المغالاة في المهور والشبكة و(العفش) والشقة ذات المساحة الكبيرة مما أصبح مرهقا للأسرة من الطرفين.. ومعظم الأسر تستدين لكي يكون شكلها ومنظرها أمام الناس حلو وجميل والحقيقة دي اسمها (فشخرة كدابة) وجعلت نسبة العنوسة في المجتمع كبيرة مما أثرت سلبا علي تصرفات الشباب من الجنسين. وبالتالي اصبحنا نعيش في مجتمع مفكك  يرتبط ببعضة عبر الفيس بوك ويمكن يحدث الطلاق ايضاً علي صفحات الفيس التى تتحول الي " مشتمة" بين العائلات التى شهدت عملية طلاق ولم يتقابلان سوى امام حضرة القاضي . ياخسارة على امهات زمات وحلاوة واخلاق زمان 
بيع واشتري اللى نفسك فيه





إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات