مجدي الجندي يكتب : عاوزين ناكل ونشرب ونتعالج !!

السبت 18 نوفمبر 2017 - 12:24 مساءً

مجدي الجندي يكتب : عاوزين ناكل ونشرب ونتعالج !!

مجدي الجندي


الـتأمين الصحى الشامل هل ؟؟  أصبح ضرورة، حيث يمكن للمواطن أن يستبدل طعامه وملابسه، لكنه لايستغنى عن العلاج والدواء.
 
وبمناسبة بدء لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، مناقشة القانون الجديد للتأمين الصحى الشامل وبالاشتراك مع هيئة مكتبى لجنة الخطة والموازنة والشئون التشريعية
 
ومن اهم  ملامح  القانون الجديد  . فصل التمويل عن مقدم الخدمة عن الرقابة، ففى السابق كانت وزارة الصحة هى المظلة الكبرى التى تقدم الخدمة وتمولها وتراقب عليها، لكنه فى القانون الجديد، تتبع هيئة إدارة وتمويل التأمين الصحى لرئاسة الوزراء، وهيئة الاعتماد والجودة والرقابة لرئيس الجمهورية، وتتبع هيئة الرعاية الصحية التى تقدم الخدمة لوزارة الصحة   الإلزام فى الإشتراك، فبحسب ماتردد  فإن الاشتراك الشهرى للعمالة الحرة وغير المنظمة، هى 5% من إجمالى دخله، وبالتالى فإن اشتراك رجال الأعمال ومواطنى الطبقات الغنية، سيكفل علاج عدد كبير من الأسر الفقيرة، مما يعد نوع من أنواع التكافل الاجتماعى.
 
 والميزة الهامة الاخرى للقانون، تتمثل فى أن مشروع القانون يضم جميع الأمراض، عدا الكوارث الطبيعية  ومن الممكن ان  تستثنى عدد من الأمراض خارج التأمين الصحى، منها أمراض الأسنان المستثناه من القانون فى كل دول العالم  وهل ستكون الخدمة في كل الاماكن موحدة ومستوى واحد وطبيب استشارى للغفير مثلة مثل الوزير  اعتقد اننا سندخل في نفق مظلم  وعموماً اي تجرية جديدة لها ايجابيات وسلبيات ويمكن تداركها بسرعة .. ولكننى  اتساءل  ماهى فائدة وزارة الصحة  طالما انها لم تكن لها سيطرة علي مستشفيات التأمين الصحى  وهل ستنضم المستشفيات الجامعية الي هذة المنظومة الجديدة  وتدخل تحت عباءة وزارة الصحة  ام سيظل الفصل بين القوات موجوداً ويشتد الصراع  .. بمعنى أدق  انا دكتور اعالج المرضي بس وزير الصحة بتاعي هو وزير التعليم العالى . فهل هناك نية لان تخضع المستشفيات الجامعية  وممرضيها واطباءها لوزير الصحة  ؟؟ 
 
ونعلم جيداً ان الهدف الاساسي هو إصلاح منظومة العلاج. التى تثبت التجربة أنها ليست مادية فقط، لكنها عملية إدارة للموارد وإغلاق ثغرات الإهدار. ومعروف أن  طرق العلاج والصرف علية بالمستشفيات العامة والعلاج على نفقة الدولة  غير كافيةً
 
واصيبت الخدمة الصحية  بخيبة امل وهل نتوقع نجاح التجربة الجديدة التى صدعونا بيها  وستكون الاسماعيلية ضمن محافطات المرحلة الاولي لتطبيق  نظام التأمين الصحى الشامل، وعلاج المرضى، يمكن ضبط عملية استهلاك وتقديم الدواء. لأن حجم مايتم إنفاقه على الصحة، والتأمين الصحى، والعلاج على نفقة الدولة،  نأمل ان يكون هناك نظام علاج أفضل وأكثر فاعلية من تداخل نظام مختلط يضيع فيه حق المريض الفقير، وغير القادر على امتلاك واسطة.عاوزين نعيش بدون صراعات وخصومات  عايزين نتعالج  عايزين ناكل ونشرب ونتعالج !! 



ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين


حوارات



إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات