"آمنة دهشان" ست ب ١٠٠ راجل .. أول سيدة تحمل رخصة سلاح ونفسها تدخل الجيش وعمرها ٩٢ عاماً

الاثنين 09 أكتوبر 2017 - 09:58 صباحاً

"آمنة دهشان" ست ب ١٠٠ راجل .. أول سيدة تحمل رخصة سلاح ونفسها تدخل الجيش وعمرها ٩٢ عاماً

مجدي الجندي وآمنة دهشان


الاسماعيلية -  مجدي الجندي :
 
بمناسبة الذكرى ٤٤ لانتصارات اكتوبر المجيدة هناك أشخاص في الظل  وجب علينا ألقاء الضوء عليهم  وكشف دورهم البطولي اثناء حرب ١٩٧٣ ومن بينهم  .. آمنة منصور دهشان  عمرها ٩٢ سنة ومازالت تمتلك ذاكرة حديدية  منذ أن وعت علي الدنيا  
رغم سنوات العمر الكثيرة إلا أنها مازالت تتذكر معلومات بطولية " تتعلق بذهنا وكأنها حديثة العهد وقعت منذ لحظات ولم أتعجب عندما قالت أنها عاشت ايام الملك فاروق وتتذكر جيداً الرئيس الأول محمد نجيب وجمال عبدالناصر والسادات ومبارك وعندما ذكرت لها اسم الرئيس عبدالفتاح السيسي  قالت دة بقي حبيبي  هو اللي انقذ البلاد من الخراب والخونة الذين أرادوا بيعها برخص التراب 
اقتربت منها أفتش في ذاكرتها وسألتها تعرفي إية عن حرب أكتوبر ؟.. وبذاكرة فتاة لديها عشرين عاماً قالت آه لو رجع بيا الزمن تانى لتقدمت للتجنيد بالقوات المسلحة  وخلي بالك ياابنى قبل ماأنسي  أنا أول واحدة ست فى الاسماعيلية تحمل رخصة سلاح وبالفعل أخرجت الحاجة آمنة دهشان ترخيص السلاح الصادر لها برقم ( ٣٤) من قسم شرطة أبوصوير وسألتها لية ياأمى محتاجة السلاح قالت للدفاع عن النفس  
أخذت آمنة نفس عميق وقالت ياابنى لو شفت اللي انا شفته هتشيل عشرين سلاح مش سلاح واحد انا شفت ضرب النار والاسرائليين لما دخلوا علينا واحتلوا ارضنا ومن يومها ام اغادر ارضي وكنت بااقدم البلح والمية والسودانى والعيش الفلاحى والفطير
 للجنود والضباط رجالة مصر بالجيش وكنت خدامة لولادي وفتحت بيتى ليهم اثناء حرب الاستنزاف وفي ٦٧ شعرت بمرارة الهزيمة لما قواتنا رجعت من الضفة الغربية للقناة  وقررت بعدها الانضمام  لأفراد المقاومة الشعبية لأقدم روحى فداءاً لمصر انا وزوجى الحاج جمعة ابراهيم دهشان أبن عمها الذي توفي اثناء اداء فريضة الحج  عام ٢٠٠٢ ودفن في البقيع بالأراضي الحجازية واستكملت أمنة مشورها مع اولادها السبعة من بينهم بنت واحدة اسمها ( حظ) حصلت علي ليسانس الحقوق بالتعليم المفتوح 
وقالت آمنة ان ابنها الأكبر هو اللواء دهشان جمعه دهشان مفتش سجن بورسعيد انها لم تتعلم القراءة والكتابة ألا في كُتاب القرية علي يد الشيخ ابراهيم واول من اسس جمعية لتنمية المجتمع بقرية السبع آبار الشرقية عندما تقابلت مع الوزيرة أمال عثمان اثناء زيارتها للاسماعيلية مع الرئيس الراحل انور السادات  عام ١٩٧٦
واضافت لوعاد بي العمر مرة اخرى لانضممت لصفوف القوات المسلحة للدفاع عن ارض الوطن ومحاربة الارهاب في سيناء 
واشارت الي انها استقلت المعدية بنمرة ستة لتشاهد اعظم انجاز بعد الثورة وهو مشروع قناة السويس الجديدة وقالت عنه بالحرف الواحد انه مشروع عملاق نفذة ابناء مصر المخلصين برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي وقالت نفسي احضنه وابوسة لأنة انقذ مصر من ايدي اللصوص والخونة 
 
 وقالت آمنة انها كانت تتابع اخبار الجيش المصرى والمعركة اثناء هزيمة ١٩٦٧ وانتصار ١٩٧٣ لحظة بلحظة وتذكرت وقتها سقوط طائرة للعدو بقرية ابودهشان ومازالت اصوات الرصاص والغارات تدوى في اذنيها وانها لم تغادر منزلها وحقلها وواصلت مسيرتها مع الجنود في معسكراتهم بمنطقة ابودهشان بالقرب من الكوبرى العلوى بطريق مصر اسماعيلية الصحراوى 
وعن الجيل الجديد قالت للبنات رحمة بالشباب لاتغالوا في المهور من أجل " السترة" والرضاء بالقليل يمنحه الله البركة 
واضافت ان مهرها كان سنة جنيهات وعقد كردان وطقم حلل نحاس لأنها كانت بنت عمدة 
وفي النهاية طلبت الحاجة آمنة ان نتولي توصيل رسالة حب وسلام لكل رجال القوات المسلحة البواسل وعلي رأسهم الرئيس عبدالفتاح السيسي   



ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات