محمدغريب .. بطل من الاسماعيلية ضاع حقة دافعت عن قسم الشيخ زويد والداخلية اخدتنى لحم ورمتنى عضم !!!!

الأحد 27 سبتمبر 2015 - 12:46 مساءً

محمدغريب .. بطل من الاسماعيلية ضاع حقة      دافعت عن قسم الشيخ زويد والداخلية اخدتنى لحم ورمتنى عضم !!!!

محمد غريب عطية


اسماعيلية اونلاين :  مجدي الجندي:

 
محمد غريب عطية ( اصيب بكسور مضاعفة فى حادث الهجوم الارهابي علي قسم الشيخ زويد بالعريش ) يقول ان وزارة الداخلية اخذتة لحم ورمتة عضم !!!
ويطالب وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار سرعة التدخل لانقاذة .واستكمال علاجة وتوفير فرصة عمل مناسبة ..التقينا المجند محمد غريب فماذا قال :
 
 
سيناء لم تكن ساحة للحرب بالسلاح فقط فى مواجهة أعداء مصر والمتربصين بها.. فهذا الجندى يصوب بندقيته على الإرهابيين فى رفح والشيخ زويد والعريش، ا وتقوم القوات المسلحة بأضخم عملية لتطهير سيناء والمنطقة بالكامل من الجماعات التكفيرية والإرهابية التى يجمعها فكر واحد جسدته جماعة الإخوان الإرهابية. لقد توهمت جماعة الإخوان واتباعها من الجماعات المتشددة والمغيبين وأصحاب العاهات الفكرية أن باستطاعتهم مجتمعين أن يستنزفوا جيش مصر أو أن يضغطوا على الشعب أو يرهبوه، فكانت النتيجة هى توحد الشعب والتفافه حول مؤسساته..وامام كل هذا نرصد احداث وروايات علي لسان من شارك فيهامن ابناء الوطن.ممن ضحوا بدماءهم الذكية وارواحهم.. دفاعاً عن ترابه.. والتقينا احدهم ،وهو المجند ( محمد غريب محمد )ابن الاسماعيلية العائدمن الموت بعدما واجه التكفريين اثنا ء محاولتهم اقتحام قسم شرطة الشيخ زويد بسيناء يوم السبت فى السادسة من صباح يوم ١٤ فبراير ٢٠١٥ قال بنبرات حزينة تختلط بالوطنيةوالشجاعة انه مستعد للموت مرة اخرى وفى اى لحظة دفاعاً عن تراب الوطن الغالي مهما كلفة من ثمن . . واضاف محمد الذى اصيب فى الحادث بكسر مفتوح ومضاعف بعظمة ساقة اليمنى والحوض وجراح متهتكة متعددة فى انحاء جسدة انه كان فى هذا اليوم خدمة علي بوابة القسم وشاهد سيارة دبابة بزجاج فيمية تقتحم الطريق الي بوابة القسم رغم ان هناك حظر ومنع لدخول السيارات وعلي الفور ايقنت انه عملية انتحارية وتفجير القسم. ولم انتظر اية تعليمات فأنا لدى تعليمات باطلاق النيران فوراً لان التكفيريين يسيطرون علي تلك المنطقة وتماسكت وخرجت امام بوابة القسم وتطلقت اعيرة نارية صوب السيارة كما ان زميلي الموجود اعلي سطح المبنى كان يواصل هو الاخر اطلاق النيران علي السيارتين وكنا حوالي عشرة افراد موجودين داخل القسم اثناء الخدمة .. وكنت علي بعد خمسة امتار من العناصر التكفيرية وباقى زملائى أعلي المبنى يطلقون النيران والشئ الذى كان يسيطر علي. هو ان امنعهم من اقتحام المبنى وتفجيرة من الداخل للحفاظ علي ارواح باقى زملائى ومنهم اثنان بالقوات المسلحة .. واضاف عندما نفذت ذخيرة بدقيتى دخلت المبنى واحضرت اربعة خزائن مملوءةبالذخيرة واستكملت مواجهة التكفيريين الي ان انفجرت احداهما فى وانا اواصل اطلاق النار عليهما وعرفت ان الزجاج الامامى مضاد للرصاص فقمت ابطلاق النيران من الجانب علي باب السيارة التى انفجرت في وغطى الدخان المكان بالكامل . واصبت ببتر فى ساقى اليمنى وجراح متفرقة بجسدى ... وكنت اعلم تماماً ان السيارتين بداخلهما تكفيريين يرتدون اسلحة ناسفة وهذة هى مهتم هؤلاء الكلاب يظنون انهم يجاهدون فى سبيل الله والدين. ولكن الدين منهم برئ ولايعلمون شيئاً عن الاسلام . واشار البطل محمدغريب انه لم يشعر بشئ بعد ذلك حيث تم نقلة لمستشفى الشيخ زويد ومنها الى مستشفى المعادى العسكرى وتم اجراء عملية جراحية تثبيت عظمة خارجية مع المتابعة وخلال هذة الفترة علمت اننى فقدت ساقي اليمنى ثم تم نقلي لمستشفى الشرطة بالحى السابع لاستكمال العلاج والمتابعة ولم ينسي محمد وسط هذة الاحزان والدموع ان يقدم الشكر للطبيب اسماعيل ابراهيم زكى الذى اجرى لة العملية. والي زملاءة بقطاع الاحراش بسيناء الذين لم يتركوة لحظة وهم العقيد اسامة المغازى والمقدم امير الشملي والنقباء محمديحى بكرواحمدالدكرونى ومحمد انور ..واضاف انه الابن الاكبر لوالدتة والعائل لاسرتة بعد وفاة والدة الذى كان يعمل صياداً ولم ام يتقاضون معاشاً هو وامة وشقيقاة شيماء ١٦ سنة حاصلة علي دبلوم فنى واحمد ١٤ سنة بالصف الاول الثانوى .. وكانت المصادر الامنية بشمال سيناء، قد قالت إن حادث محاولة تفجير قسم شرطة الشيخ زويد قد أسفرت عن إصابة النقيب شرطة أحمد صلاح الدين محمد، 30 عاما، بشظايا في الساق اليمنى، وإصابة المجند محمد غريب محمد، 23 عامًا، بكسر مضاعف بعظام الساق اليمنى وجروح بالبطن نتيجة شظايا. وأن المصابين تم نقلهما إلى المستشفى العسكري بالعريش لتلقي العلاج اللازم. وكانت قوات الشرطة المتمركزة على أبراج الحراسة بقسم شرطة الشيخ زويد، أحبطت محاولة تفجير سيارتين مفخختين. وأطلقت القوات النار على السيارتين قبل اقتحامهما بوابة القسم وانفجرتا بعيدا عن مبنى القسم وبداخلهما انتحاريان قتلا داخل السيارتين، ولاذت سيارة مسلحين آخرين بالفرار تجاه قرية الحسينات، عقب فشل تفجير السيارتين المفخختين.داخل ديوان القسم ولكنهما انفجرتا بعيداً عن مقر تواجد الضباط والجنود وطالب محمد بضرورة تدخل اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية لاستكمال علاجة وتعويضة مادياً حيث لم يتلقي مليماً واحداً منذ اصابتة وحتى الان ويحلم محمدبتوفير وظيفة مناسبة لحالتة الصحية لرعاية والدتة وشقيقيه ..
بيع واشتري اللى نفسك فيه



إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات