اسماعيلية اونلاين :هاجم الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري حظر النقاب في الاماكن العامة في فرنسا ووصف الحظر بانه "حرب مفتوحه"، داعيا علماء الدين اليمنيين الى اعلان "الجهاد" على الولايات المتحدة، وحث الاتراك على ان يستعيدوا دور اجدادهم العثمانيين.
وقال الظواهري في تسجيل صوتي جديد هو الثاني له خلال شهر: "في فرنسا رائدة العلمانية يحارب الحجاب والنقاب علنا وبكل وقاحة، ان ما تقوم به فرنسا وينتشر في اوروبا والغرب لا بد أن يدفعنا للتمسك بديننا الحق في مواجهة عقائدهم المنحرفة".
واضاف الرجل الثاني في تنظيم القاعدة: "يا اخواتي المسلمات اثبتن على حجابكن، وان كلفكن ذلك التضحية بأموالكن وتعليمكن ووظائفكن فأنتن مجاهدات في اهم ميادين الجهاد".
واعتبر انه لا تستطيع فرنسا بكل قوتها وجبروتها ان تمس غطاء رأس راهبة، لكنها تعتدي على كل مسلمة منقبة وكل طالبة تغطي رأسها.
وحول اقرار مجلس النواب الفرنسي في 13 يوليو/ تموز قانون حظر النقاب في الاماكن العامة، ومناقشة العديد من دول اوروبا فكرة الحظر قال الظواهري: "تكشف اوروبا عن وجهها الحقيقي وتظهر للمسلمين ان ما حصلوا عليه من جنسيات ووثائق وتأشيرات لا يمنحهم الامان والحرية التي يتوهمون".
واعتبر الظواهري ان الحرية في الدول الغربية تقتصر على محاربة الاسلام والاساءة للنبي "صلى الله عليه وسلم" ومنع كل ما يعتبر معاديا للسامية او يشكك في المحرقة النازية.
وهاجم الرجل الثاني في تنظيم القاعدة رجال الدين اليمنيين لانهم لم يعلنوا الجهاد الذي وعدوا به ان تدخل الجيش الامريكي الى جانب الحكومة اليمنية في حرب القاعدة، رغم ان العلامات على حدوث ذلك موجودة، حسب وصفه.
وقال: "ماذا ينتظرون حتى يعلنوا الجهاد؟ ان تسقط الصواريخ فوق رؤوسهم وتتصيدهم حتى يعرفوا ان امريكا قد تدخلت في اليمن ام ان يطوف الجنود الامريكان بدباباتهم في شوارع صنعاء؟".
وتساءل ان كانت "منظمة العفو الدولية اكثر حرصا وغيرة على اهل اليمن منهم"، في اشارة الى تقرير للمنظمة الحقوقية تحدث الشهر الماضي عن احتمال وجود دور امريكي في هذا البلد، مستدلة بصور قالت انها لبقايا صواريخ وقنابل انشطارية امريكية في الجنوب اليمني.
واتهم الظواهري الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بأنه مستعد للقيام بأي شيء لارضاء امريكا. وكان الجيش اليمني قد هاجم في ديسمبر/كانون الاول الماضي ما وصفه بموقع للقاعدة في محافظة ابين، وتحدث عن 34 قتيلا من هذا التنظيم في العملية.
وحذر حينها علماء دين يمنيون من امكانية اعلان الجهاد ان ارسلت واشنطن قوات الى بلادهم.
من جهة اخرى دعا الظواهري الاتراك الى ان يلعبوا الدور الذي لعبه العثمانيون ويضغطوا على حكومتهم حتى لا تعترف بإسرائيل وتتوقف عن مشاركة "الصليبيين" في الجهد الحربي بأفغانستان.
واضاف: "كان العثمانيون لمدة خمسة قرون هم المدافعون عن المسلمين وديارهم... ان دور الشعب التركي المسلم لا يمكن أن يتضاءل لمجرد إرسال سفينة أو عدة سفن لاغاثة غزة".
وكان الظواهري قد ظهر في شريط الاسبوع الماضي اتهم فيه القادة العرب الذين وصفهم بـ"الصهاينة" بالابقاء على الحصار على قطاع غزة. وكان ذلك اول تسجيل له منذ ديسمبر/ كانون الاول الماضي