كان من المفترض أن تتحول منطقة أرض الجمعيات إلى شرق الشيخ زايد لتوسيع عمرانى متميز ومنطقه سكنيه راقية ولكن يبدو أنه ليس كل ما يتمناه المرء يدركه وأن على معاول الروتين واللامبالاة والسلبية والإهمال وضياع المسؤولية تهدم طموحات وأحلام كثيرة.
أرض الجمعيات كان من المتوقع بعد أن تم إنشائها بناء المواطنين "منازل" على المساحات المخصصة لهم أن تكون منطقة جميلة متميزة بالنظافة والمسطحات الخضراء والإضاءة لكن حدث ما هو عكس ذلك تماماً القمامة... والروائح الكريهة وتراكمات البناء والطرق غير الممهدة أو المرصوفة ... وأشياء كثيرة تثير الغضب.
المشكلة الأهم أن مد المرافق والخدمات لهذه المنطقة كان يتعين أن يتم قبل إقامة المبانى السكنية ... وإلى التفاصيل. |